الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٤ - شحشح
خمس و عشرون بعيراً، فرويت الإبل و من عليها. فقال الحجاج: أللإبِل حَفرْتها؟ إن الإبل ضُمَّر خُنَّس ما جُشِّمَتْ جَشِمَتْ.
قال المبرِّد: ذكر التَّوَّزي عن الأصمعي أنّ الشّجِي و هو منزل من منازل طريق مكة، إنما سُمِّيَ لأنه شجٍ بما حوله من الماء.
مما أحال: أي من الجانب الذي صب الماء.
على الوادي: من قولهم: أحال الماء إذا صبه. قال لبيد:
يُحِيلُون السِّجالَ على السِّجَال [١]
قوله: ماء عِذاباً، على ماءةٍ عَذْبة و ماء عِذاب.
قال الأصمعي: حضر فلان فأخْسَف؛ أي وجد بئرَه خَسِيفاً، و هي التي نقب جَبَلُها عن ماء غزيرٍ لا ينقطع.
و أعْلَم: إذا وجدها عَيْلَماً، و هي دون الخَسِيف.
و أوْشَل: وَجدَها وَشَلًا و هو الماء القليل.
لا واحد منهما؛ بمعنى ليس واحد منهما، أو لا كان واحد منهما. و لو نصب على لا أصبتُ، أو رأيتُ، واحداً منهما لكان صحيحاً، ألا ترى إلى قوله: و لكن نَيِّطا، أي وسطاً بين الغزِير و القَلِيل، كأنه معلق بينهما، من ناط ينوط.
الضُّمَر: جمع ضامر، و هو الممسك عن الجرة، يقال: ضَمُرَ يَضْمُر، و ضَمَرَ.
الخُنَس: جمع خانس، من خَنَسه إذا أخَّره، و خَنَس بنفسه إذا تأخر، يعني أنها صوابر على العطش تؤخر الشرب. أو تتأخر إلى العَشْر و فوق ذلك على ما يحكى عن ضيف حاتم:
أن إبله كانت تظمأ غِبًّا بعد العَشْر.
شِجار في (به). الشجراء في (بد). تَشْجُرون في (سف). أشَاجع في (نج). شجرتها في (صو). المشْجوج في (قي). شَجَري في (سح). شجّك في (غث). و شَجَرهم في (وح).
الشين مع الحاء
[شحشح]:
عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)- رأى فلاناً يخطُب، فقال: هذا الخطيب الشَّحْشَح.
[١] عجزه:
كأن دموعه غربا سناة
و البيت في ديوان لبيد ص ٧٤.