الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩٢ - ضوي
ضميس في (كل). و ضمد في (عب). ضمنائهم في (وع). [و تضامون في (ضر). ضمر في (شج). ضمنة في (سن). ضَمِناً في (كت)]. [ضمنه في (ش)].
الضاد مع النون
[ضني]*:
ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- جاءه أعرابيّ فقال: إني أعطيت بعض بَنِيّ ناقةً حياتَه، و إنها أضْنَتْ و اضطربتْ. فقال: هي له حياتَه و مَوتَه. قال: فإني تصدقتُ بها عليه؛ قال: فذلك أبعدُ لك منها.
يقال: ضَنَتِ المرأةُ تَضْنِي ضَناءً، و أضْنَتْ و ضَنأَتْ تَضْنَأُ ضَنْئاً. و أضْنأَتْ؛ إذا كَثُرَت أولادُها. أثبت أصحاب الفَرّاء و الزَّجَّاج فَعَل و أفْعَلَ مَعاً في الهمز و غير الهمز، و لم يُثْبِتْ غيرهم أفعل في غير الهمز.
لم يجعل للأب الرجوعَ فيما نَخَلَ ولده و جعله له حياته و لورثته بعده.
[ضنن]*:
في الحديث- إن للّٰه ضَنائنَ من خَلْقه؛ يُحْييهم في عافية، و يُميتهم في عافية.
أي خصائص، جمع فَعيلة من الضَّنّ، و هي ما تختصه و تضِنّ به لمكانه منك، و مَوْقِعه عندك. و منه قولهم: هو ضِنِّيّ من بين إخواني.
ضناك في (أب). مضنوك في (شم).
الضاد مع الواو
[ضوأ]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- لا تَسْتَضِيئُوا بنار المشركين. و لا تنقُشوا في خواتمكم عربياً.
ضَرَب الاستضاءةَ بنارهم مثلًا لاستشارتهم في الأمور و استطلاع آرائهم.
و آراء بالنقّش العربي «محمد رسول اللّٰه»، لما روي أنه اتخذ خاتماً من فضة و نقش فيه «محمد رسول اللّٰه». و قال: لا ينقُشْ أحد على نَقْشِه. و إنما قال: عربياً لاختصاص النبي العربي به من بين سائر الأنبياء.
و
عن عمر رضي اللّٰه تعالى عنه: لا تنقُشوا في خواتمكم بالعربية.
[ضوي]:
أصاب (صلى اللّه عليه و سلم) هوازن يوم حُنين، فلما هبط من ثَنِيَّة الأراك ضَوَى إليه المسلمون
[١] (*) [ضنى]: و منه في حديث الحدود: إن مريضاً اشتكى حتى أضنى. النهاية ٣/ ١٠٤.
[٢] (*) [ضنن]: و منه حديث الأنصار: لم نقل إلَّا ضنّاً برسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم). و منه حديث زمزم: قيل له: احفِرِ المضنونة. النهاية ٣/ ١٠٤.