الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٥٠ - صفن *
يعلمون. يقال: أفلق فلان و أعْلَق. و جاء بعُلَق [فُلَق]. و كان من مذهبه أن المُفْطِر بالطعام عليه صَوْمُ يومٍ، و أن يستغفرَ اللّٰه و لا كفّارة عليه.
صعلة في (بر). صَعْنَبها في (سخ). أو مُصْعباً في (ضع). صعابيب في (فر).
[بصعاليك في (فت)].
الصاد مع الغين
[صغي]:
عليٌّ رضي اللّٰه تعالى عنه- كان إذا صلَّى مع صاغيته و زفِراته انبسط.
هم الذين يَصغون إليه؛ أي يميلون. يقال أكْرِم فلاناً في صَاغيته. و عن الأصمعي:
صَغَتْ إلينا صاغية بني فلان.
و الزَّافِرة: الأنصار و الأعوان؛ لأنهم يتحملون ما يَنُوبه؛ من الزِّفْر و هو الحِمْل.
و من الصاغية
حديث عبد الرحمن بن عَوْف رضي اللّٰه عنه قال: كاتبتُ أمية بن خَلَف كتاباً في أنْ يحفظني في صاغِيتي بمكة، و أحفظَه في صاغِيته بالمدينة.
الصاد مع الفاء
[صفد]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- إذا دخل شهرُ رمضان صُفِّدت الشياطين، و فُتِحت أبوابُ الجنة، و غلِّقت أبواب النار. و قيل: يا باغيَ الخير؛ أقبل، و يا باغي الشر؛ أقصر.
أي قُيِّدت، يقال: صَفَده و صفَّده و أصْفْده.
و الصَّفْد و الصِّفَاد: القَيْد، و منه قيل للعطية صَفَد، لأنها قَيْد للمنعمَ عليه، ألا تَرى إلى قول مَنْ خرج على الحجَّاج ثم ظفِر به فمنَّ عليه: غَلَّ يداً مُطْلِقُها، و أرَقّ رقبةً مُعْتِقُها.
[صفن]*:
عن البَرَاء بن عازب رضي اللّٰه تعالى عنه: كُنّا إذا صلينا مع رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) فرفع رأسه من الركوع، قُمْنَا خَلْفَه صُفُوناً، فإذا سجد تَبِعْنَاه.
كل صافٍّ قدميه قائماً فهو صافِن، و الجمع صُفُون، كساجد و سجود، و قاعد وقعود.
و
عنه (صلى اللّه عليه و سلم): مَنْ سَرَّه أن يقومَ له الناس صُفُوناً فليتبوأْ مقعدَه من النار، و قد صَفَن صُفُوناً.
[١] (*) [صفد]: و منه الحديث: نهى عن صلاة الصافد. النهاية ٣/ ٣٥.
[٢] (*) [صفن]: و منه الحديث: فلما دنا القوم صافنَّاهم. و في حديث علي: الحقني بالصُّفْن. النهاية ٣/ ٣٩، ٤٠.