الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٦١ - صمت *
و كل خُطِّةٍ مشتهرة تسميها العرب صَلْعاء. قال:
و لَاقَيْتُ من صَلْعَاء يكبُو لها الفتى * * *فلم أَنْخَنِعْ فيها و أوْعَدْتُ منكرا
و منها
الحديث: يَكُون كذا و كذا ثم تكون جَبَرُوَّة صَلْعَاء.
[صلي]:
كعب (رحمه اللّٰه)- إن اللّٰه بارك للمجاهدين في صِلِّيان أرض الروم كما بارك لهم في شعير سُورية.
الصِّلِّيان: نبات تَجْذِبُه الإبل. و تسميه العرب خُبْزة الإبل، و تأكله الخيل، قال:
ظلَّتْ تلوذ أمس بالصَّرِيم * * *و صِلّيانٍ كسِبال الرُّومِ
سُورية: هي الشام. و الكلمة رومية؛ أي يقوم لخيلهم مَقام الشعير في التقوية.
[صلب]:
سعيد بن جُبَير (رحمه اللّٰه)- في الصُّلْب الدّية.
يعني إن كُسِر.
و قيل إن أُصيب بشيء تذهب به شهوة الجماع؛ لأن المَنْيَ مكانه الصُّلْب ففيه الدية.
[صلخم]:
في الحديث: عُرِضت الأمانة على الجبال الصّم الصَّلاخم.
جمع صَلْخم؛ و هو الجبل الصُّلْبُ المَنِيع.
بصلّع في (بج) و في (نص). صُلَتْا في (فر). صلتهما في (مغ). صالب في (فض).
تنصلت في (نص). الصلعاء في (حب). مصلبة في (خب). صلامات في (شر). [صلعاً في (طع). لا يصطلي بناره في (قد). الصلعان في (فر). الصالغ في (نص). يصلبا في (دق)].
الصاد مع الميم
[صمم]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- نهى عن لبستين: اشتمال الصَّمَّاء، و أن يَحْتَبِيَ الرجل بثوب ليس بين فَرْجه و بين السماء شيء.
هو أن يُجَلِّلَ بثوبِه جَسَده لا يرفع منه جانباً فيخرج يدَه؛ و معنى النهي أنّه لا يقدر على الاحْتِرَاس من شيء بيده لو أصابه.
[صمت]*:
عن أسامة رضي اللّٰه عنه: دخلتُ عليه (صلى اللّه عليه و سلم) يوم أصْمَتَ، فلم يتكلمْ، فجعلَ يَرْفَعُ يَده إلى السماءِ ثم يصبُّها عليّ؛ أعْرِفُ أنَّه يَدْعُو لِي.
- و الحديث: أن أعرابياً سأل النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) عن الصُّلَيعاء و القُرَيْعَاء. النهاية ٣/ ٤٦، ٤٧.
[١] (*) [صمم]: و منه الحديث: شهر اللّٰه الأصمُّ رجب. و الحديث: الفتنة الصمَّاء العمياء. و في حديث الوطء:
في صمام واحد. و الحديث: كُلْ ما أصميت ودع ما أنميت. النهاية ٣/ ٥٤.
[٢] (*) [صمت]: و منه الحديث: أن امرأة من أحمس حجَّت مُصْمتة. و في الحديث: على رقبته صامتٌ.
النهاية ٣/ ٥١، ٥٢.