الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٦٦ - سوأ *
عُشَريّ: منسوب إلى العُشَر، و هو شَجر. يريد لبن إبل العُشَر. أو إلى العُشَراء من النوق.
أنْبجَانية: هشّة منتفِخة، و الباء فيها عقيب الفاء، و منها قيل للمرأة الضخمة السمحة:
أنْقِجَانية و أنْفجانية.
فُطْس خُنْس: يريد تَمْر المدينة؛ لأنها صغار الحب، لاطِئة الأقْماع.
جَمْس: جامد؛ يقال: جمس الماء و السَّمْن، و يجوز أن يُرْوى جُمْس (بالضم) صفة للتمر؛ جمع جُمْسة، و هي البُسْرة التي أرطبت كُلُّها، و هي صُلْبة لم تنهضِمْ بعد.
التَّعْضوض: ضرب من التمر.
الرّباع: الفصلان. القارِص: اللبن الذي يَقْرِص اللسان لحُموضته.
و القمارص: أشد منه لزيادة الميم، و نظيره الدُّمالص للبُراق.
مسنتين في (بر). سنت في (حب). السنمة في (بج). اسنتها في (رك). استن اليوم في (غي). سنها في (كر). عن سنّة في (نص). السندرة في (حد). أسندوا في (فق). سنبك في (كف). [السنم في (دك). سنحاء في (سح). السنخة في (اه). سنحنح في (بن). سنتان في (أم). سنخ في (ذم). بالسنا في (شب). مسناع في (هل)].
السين مع الواو
[سود]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- قال لابن مسعود: أذنُك على أنْ ترفعَ الحِجاب و تَسْتَمِع سَوادِي حتى أنهاك.
أي سِراري، يقال: سِواد و سُواد كجِوار و جُوار، و قد ساوده، و حقيقته: أن يدني سَواده من سَواده.
و
قيل لابنة الخُسّ: لِمَ زَنَيْتِ و أنتِ سيدةُ نسائك؟ قالت: قرب الوِساد، و طول السِّواد.
[سوأ]*:
سَوْآء وَلُود خير من حَسْناء عقيم.
[١] (*) [سود]: و منه الحديث: أنا سيد ولد آدم و لا فخر. و الحديث: كلّ بني آدم سيد، فالرجل سيد أهل بيته ... و منه حديث قيس بن عاصم: اتقوا اللّٰه و سوّدوا أكبركم. و الحديث: أنه أمر بقتل الأسودين.
و الحديث: ما من داء إلا الحبة السوداء له شفاء إلا السام. و الحديث: و جعلوا سواداً حيساً. النهاية ٢/ ٤١٧، ٤١٨، ٤١٩.
[٢] (*) [سوأ]: و منه في حديث الحديبية و المغيرة: و هل غسلت سوأتك بالأمس. و حديث عبد الملك بن عمير: السوْآءُ السيد أحبُّ إليّ من الحسناء بنت الظنون. و في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): سواءٌ البطن و الصدر.
و الحديث: لا يزال الناس بخير ما تفاضلوا، فإذا تساووا هلكوا. النهاية ٢/ ٤١٦، ٤١٧.