الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٥٠ - غين
قالوا: الغائِصة التي لا تُعلِم زوجَها أنها حائض فيجتَنبها، و المغَوِّصة: التي لا تكون حائضاً، و تكذِب زوجَها فتقول: أنا حائض.
[غوط]:
في قصة نوح (عليه السلام): و انْسَدَّتْ ينابيعُ الغَوْط الأكبر و أبواب السماء.
الغَوْط: عُمْق الأرض الأبعد.
غائلة في (خب). [و تغاوى عليه في (رح). مغولًا في (جز)]. لا غول في (عد).
[ليغان في (غي)].
الغين مع الهاء
[غهب]*:
عَطاء (رحمه اللّٰه تعالى)- سُئِل عن رجل أصابَ صيدا غَهَباً؛ قال: عليه الْجَزاء.
يقال: غَهِب عن الشيء غَهَباً، مثل رَهِبَ رَهَباً؛ إذا غَفل عنه و نسيه، و منه الغِهِبَّى بوزن الزِّمِكّى: أولُ الشبابِ، لأنه وقت الغَفلات، و أصلُ الغَيْهب: الظلام، و ليل غَهِب و غَيْهب؛ أي مظلم، لأن الغافلَ عن الشيء كأنما أظلم عليه الشيء و خَفِي، فلا يَفْطِن له.
الغين مع الياء
[غيي]*:
النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- يأتي القرآنُ يومَ القيامة تَقْدُمُه سورةُ البقرة و آل عمران، كأنهما غَيايتان، أو كأنهما ظُلّتان سَوْدَاوَان بينهما شَرْق، أو كأنهما حِزْقان من طير صَوَافَّ.
الغَياية: كل ما أظل، و غَايَوْا فوق رأسه بالسيوف؛ أي أظلوه؛ و الظُّلة مثلها.
الشَّرْق: الضَّوْء، و قيل: الشَّق، من قولهم: شاة شَرْقَاء؛ أي بينهما فرْجة.
حِزْقان: طائفتان.
صَوَافّ: باسطات أَجْنِحَتَها في الطَّيران.
[غين]:
إنه لَيُغَانُ على قلبي، حتى أستغفرَ اللّٰهَ كذا و كذا مرة.
أي يُطبق عليه إِطْباق الغَيْن، و هو الغيم، و يقال غَيِنَتِ السماءُ تُغان، و الفِعْل مُسْند إلى الظرف، و موضعه رفع بالفاعليّة؛ كأنه قيل: لَيَغْشَى قلبي. و المراد ما يَغْشَاه من السَّهْو الذي لا يخلو منه البَشر.
[١] (*) [غهب]: و منه حديث قس: أرقب الكوكب و أرمق الغيهب. النهاية ٣/ ٣٩٨.
[٢] (*) [غيي]: و منه حديث هلال رمضان: فإن حالت دونه غياية. و في حديث أم زرع: زوجي غياياءُ طباقاءُ. النهاية ٣/ ٤٠٤.