الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٢ - رطأ
يُفَخِّذُهم فَخِذاً فخذاً.
[رضخ]*:
قال لهم ليلة العَقَبة، أو ليلة بَدْر: كيف تُقَاتلون؟ فقالوا: إذا دها القومُ كانت المُرَاضَخة، فإذا دنوْا حتى نالونا و نلناهم كانت المُدَاعسة بالرِّماح حتى تُقصَد.
هي المراماة بالنُّشاب؛ من الرَّضْخ و هو الشَّدْخ.
المداعسة: المطاعنة، و رمح مِدْعس و رماح مَدَاعس.
التَّقَصُّد: أن تصير قِصداً، أي كِسَراً.
[رضع]*:
أبو ميسرة- لو رأيت رجلًا يَرْضَع فسخرت منه خشيت أن أكون مثله.
أي يَرضَعُ الغنم من لؤمه. و في أمثالهم: ألْامُ من رَاضع، و هو مثبت في كتاب المستقصي بشرحه.
و رضِيفُها في (لق). رَضم في (دو). الرّضّع في (سر). المراضِح في (حر). رَضْراض في (جب). و رَضْراضه في (حو). الرّضّاع في (حم). الرضِيف في (خذ). برضَخ في (دف). بالرّضف في (ده). رَضِيعة الكعبة في (ضب). برضُفة في (كن). بِمِرْضَافة في (وخ).
الراء مع الطاء
[رطم]*:
عليّ (عليه السلام)- مَن اتَّجر قبل أنْ يتفقّه فقد ارْتَطم في الرِّبا ثُمَّ ارْتَطم.
أي ارْتَبك، يقال: ارْتَطَمَ في الوحْل، و هو من قولهم: ارتطمت فلاناً و تَرَطَّمته و تربقَّته؛ إذا حبستَه؛ و وقع في رُطْمة و ارتطام، إذا وقع في أمرٍ لا يُعرَف جهتهُ.
[رطأ]:
ربيعة (رحمه اللّٰه تعالى)- أَدْرَكْتُ أَبناءَ أصحاب النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) يدَّهنُون بالرِّطَاء.
هو الدّهن بالماء، كأنه سُمِّيَ بذلك، لأنّ الدُّهْن يعلو الماءَ و يركبُه، من قولهم: رَطَأتُ الْقَوْمَ إذا ركِبْتهم بما لا يُحِبُّون، و رطأت المرأة إذا تغشّيتَها.
و قال بعضُهم: أنا أحسبه الرِّطَال، من تَرْطيل الشعر و هو تليينه.
رطنوا في (زخ).
[١] (*) [رضخ]: و منه في حديث عمر: و قد أمرنا لهم برَضْخ فاقسمه بينهم. و حديث علي: و يرضخ له على ترك الدين رضيخة. و في حديث صهيب: أنه كان يرتضخ لُكْنة روميةً. النهاية ٢/ ٢٢٨، ٢٢٩.
[٢] (*) [رضع]: و منه الحديث: فإنما الرضاعة من المجاعة. و في حديث ثقيف: أسلمها الرُّضَّاع و تركوا المصاع. و في حديث الإمارة: قال: نعمت المرضعة و بئست الفاطمة. و في حديث قُس: رضيع أيهقان.
النهاية ٢/ ٢٣٠.
[٣] (*) [رطم]: و منه في حديث الهجرة: فارتطمت بسراقة فرسه. النهاية ٢/ ٢٣٣.