الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٦٥ - سنم *
[سند]*:
عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها- رئيَ على عائشة أربعة أثواب سَنَد.
هو ضرب من البُرود، و فيه لغتان: سَنَد و سِنْد، و الجمع أسناد قال:
جبة أسنادٌ نقيّ لونها * * *لو يضرب الخيّاط فيها بالإبر
[سنم]*:
ابن عُمَيْر رضي اللّٰه تعالى عنه- قال: تفاخر سبعة نفر: مُضَري، و أزْدِي، و مَدَنيّ، و شامي، و هَجَري، و بَكْري، و طائفي.
فقال المضري: هاتوا كجَزور و سَنِمة، في غداةٍ شَبِمة، في قُدورٍ رَذِمة- و روي:
هَزِمة. بمواسِيَ خَذِمة، مَعْبوطة، نَفْسُها غير ضَمِنة.
و قال الأزْدِيّ: واللّٰه لَقُرْصٌ بُرِّي، بأبْطَحَ قَرِّيّ، بلبنٍ قِشْرِيّ- و روي: عُشَرِيّ- بسمْنٍ و عسل أطْيَبُ من هذا.
و قال الشاميّ: لخُبْزة أنبِجَانية، بخَلّ و زيت، تنال أدناها، فيضرط أقصاها، يتخطى إليها تخطِّيَ بنات المخاضِ من الجرف أطيبُ من هذا.
و قال المدنيّ: و اللّٰه لفُطْس خُنْس، بزُبْدٍ جَمْس، يغيب فيها الضِّرْس أطيبُ من هذا.
و قال الطائفيّ: و اللّٰه لعنب قَطِيف بوادي ثَقِيف، أطْيَبُ من هذا.
و قال الهَجَري: و اللّٰه لَتَعْضُوض كأنّه أخفافُ الرِّباعِ أطيب من هذا.
و قال البكْري: و اللّٰه لَقارص قُمَارص، يقطُر منه البول قطرة قطرة أطيب من هذا.
سَنِمة: عظيمة السَّنام.
شَبِمة: باردة.
رَذِمة: مُمْتلئة تَسيل، يقال: رَذَم رَذْماً.
هَزِمة: من الهَزِيم، و هو صوت الغليان.
خَذِمَة: قاطعة. مَعْبوطة: منحورة من غير عِلّة.
ضَمِنة: مريضة زَمِنة.
قَرّي: من القَرّ، و هو البرد.
قِشْريّ: كأنه منسوب إلى القِشْرة؛ و هي مَطَرة تَقْشِر الحصى عن مَتن الأرض، يريد:
لَبَناً أدرَّه المرعى الذي يُنبته هذا المطر، أو أراد اللبن الذي يَعلوه قِشْرٌ من الرَّغوة.
[١] (*) [سند]: و منه في حديث أحد: رأيت النساء يُسنِدْنَ في الجبل. و منه حديث عبد اللّٰه بن أنيس: ثم أسندوا إليه في مشربة. و في حديث عبد الملك: إن حجراً وُجِد عليه كتاب بالمُسْند. النهاية ٢/ ٤٠٨.
[٢] (*) [سنم]: و منه الحديث: خير الماءِ السَّنم. و حديث لقمان: يهب المائة البكرة السنمة. و الحديث: نساء على رؤوسهن كأسنمة البخت. النهاية ٢/ ٤٠٩.