الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٨٠ - شتر
أي يَطْلَبون شُبَّاناً بالغين في الشّهادة على الكِبار؛ و قيل: ينتظر بهم وقت الشّباب، أي إذا تحمَّلوها و هم صبيان، ثم أدّوها و هم كبار قُبِلَتْ منهم؛ و إنما صَحَّ هذا في الجِراحات دون الأموال.
[شبرق]:
عطاء (رحمه اللّٰه تعالى)- لا بأس بالشِّبْرق و الضَّغابيس، ما لم تَنْزِعْه من أصْله.
الشِّبْرق: نبت حجازيّ إذا يبس سُمِّيَ الضَّرِيع، و هو يؤكل و فيه حُمْرة. قال الهُذَليّ:
تَرَى القوم صرعى جثوة أضجعوا معا * * *كأن بأيْديهم حواشي شِبْرق [١]
الضَّغَابيس: صغار القِثَّاء؛ يريد لا بأس بقطعهما في الحَرَم إذا لم يُسْتَأْصَلا.
[شبدع]:
في الحديث: مَنْ عَضَّ على شِبْدِعه سَلِمَ من الأثام.
أي على لسانِه، و الشبْدِع: العَقْرَب؛ فشبه اللّسان بها؛ لأنه يَلْسَعُ الناس. قال:
عَضّ على شَبْدِعه الأريبُ * * *فظلّ لا يُلْحِي و لا يَحُوبُ
الأثام: جزاء الإثم. و قال قُطْرُب: هو الإثم، يقال: أثِمَ أثاماً.
[شبع]:
إنّ زمزم كان يقال لها شُبَاعة في الجاهلية.
سميت بذلك لأن ماءها [يروي العطشان و] يُشْبع الغَرْثان. و منه قول عبد المطلب:
طَعَامُ طُعْم.
[شبب]:
اسْتَشبُّوا على أَسْوُقِكُم على البول.
أي استوفزوا عليها، و لا تُسِفُّوا من الأرض.
الشم في (دك). المشابيب في (اب). شب الذراعين في (مغ). يشب في (غو).
شبكة في (لق). و استشبوا في (مخ). شبمة في (سن). شببة في (لف). [و شبرك في (شك). بني شبابة في (ند)].
الشين مع التاء
[شتر]:
عمر رضي اللّٰه عنه- رأى امرأة مُتَزَيِّنة، أَذِنَ لها زوجُها في البُروز، فأخبر بها عمر، فطلبها فلم يقدر عليها، فقام خطيباً فقال: هذه الخارجةُ، و هذا المُرسلها لو قَدَرْتُ عليهما لَشَتَّرْتُ بهما. ثم قال: تخرج المرأة إلى أبيها يكيدُ بنَفْسه و إلى أخيه يَكِيدُ بنفسه فإذا أخرجت فلْتلْبَس مَعاوِزَها.
أبو زيد- يقال: شَتَّرْتُ به تَشْتِيراً؛ إذا سَمّعت به، و نَدَّدت، و أسمَعْته القبيح. و قال
[١] البيت لمالك بن خالد الهذلي في ديوان أشعار الهذليين ١/ ٤٧١.