الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٤٦ - صعد *
و قال ابنُ الأعرابي: العامة تقولها باللَّام، و الصواب بالراء، و تجمع صَرائق و صُرُقاً.
و قال: كل شيء رقيق فهو صُرُق.
[صردح]:
أنس رضي اللّٰه تعالى عنه- رأيت الناسَ في إمارة أبي بكر جُمِعوا في صَرْدَحٍ يَنْفُذُهم البصر، و يُسْمِعهم الصوت؛ و رأيت عُمَر مُشْرِفاً على الناس.
الصَّرْدح: الأرض الملساء.
يَنْفُذُهم: يجوزهم- و روي يُنفذهم؛ أي يخرقهم حتى يراهم كلّهم.
[صرف]:
أبو إدريس الخَوْلاني (رحمه اللّٰه تعالى)- مَنْ طلب صَرْف الحديث ليبتغي به إقبالَ وجُوهِ الناس إليه لم يَرَحْ رائحةَ الجنة.
و هو أنْ يَزيد فيه و يُحسّنه، من الصَّرْف في الدراهم، و هو فَضْلُ الدرهم على الدرهم في القيمة. و يقال: فلان لا يعرف صَرْف الكلام، أي فَضْل بعضه على بعض. و هذا على هذا صَرْف، أي شَرَف و فَضْل. و هو من صرَفه يَصرِفه، لأنه إذا فَضَل صَرَف عن أشكاله و نظائره، و منه الصَّيْرفيّ.
[صرر]:
عطاء (رحمه اللّٰه تعالى)- كرِهَ من الجَرَادِ ما قتله الصِّرّ.
هو البرد الشديد، قال اللّٰه تعالى: فِيهٰا صِرٌّ [آل عمران: ١١٧].
[صرم]:
في الحديث: في هذه الأمة خمس فِتَن، قد مضَتْ أرْبع، و بقيت واحدة، و هي الصَّيْرم.
هي بمنزلة الصَّيْلَم، و هي الدامية المستَأْصِلة.
الصرفان في (زو). لمن صَرَّحت في (ذم). للمُصرّين في (قم). تُصرِّرَان في (وك).
و صِرامهم في (نص). صرمها في (بر). صَرْدَح في (عب). [بصُوار في (نغ). يُصَرِّح في (صو). و الصريف في (هن). بالصرمةِ في (صح). الصرم في (سط). الصَّرِيد في (حت).
بصرار في (ار). و صَرِيفها في (لق). صرار الأذن في (رج)].
الصاد مع العين
[صعد]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- إياكُمْ و القعودَ بالصُّعُدات إلَّا مَنْ أدَّى حقَّها- و رُوي: إلا مَنْ قَامَ بحقها، و حَقُّها رَدُّ السَّلام، و دَلالة الضالّ.
هي الطُّرُق، صَعِيد و صُعُد و صُعُدات، كطرِيق و طُرُق و طُرقات.
[١] (*) [صعد]: و منه الحديث: فصعَّد منيَّ النظر و صوَّبه. و في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): كأنما ينحطُّ في صُعُدٍ. النهاية ٣/ ٣٠.