الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٣٤ - سرر *
و يدفع ذلك أمران: أحدهما: أنّ الأطراف في جمع طَرْف لم يرد به سماع.
بل ورد بردِّه، و هو قول الخليل أيضاً أن الطَّرْف لا يثني و لا يجمع، و ذلك لأنه مصدر طَرَف إذا حرَّك جفونه في النظر. و الثاني: أنه غير مطابق لخَفر الأعراض، و لا أكاد أشك أنه تصحيف. و الصواب: غض الإطْراق، و خفر الأعراض. و المعنى أن يَغَضُضْن من أبصارهنّ مُطْرِقات؛ أي راميات بأبصارِهنّ إلى الأرض، و يتخَفَّرن من السُّوء معرضات عنه.
الوَهازة: الخطو، يقال: هو يتوهز و يتوهس؛ إذا وطىء وطئاً ثقيلًا.
و قال ابنُ الأعرابي: الوَهازَة: مِشْية الخَفِرات، و الأوْهَز: الرجل الحسَنُ المِشية.
نَصَّ الناقة: دفعها في السير.
السِّدَافة و السِّجافة الستارة، و تَوْجِيهها: هتكُها، و أخْذُ وجهها؛ كقولك، لأخْذِ قَذَى العينِ تقذّيته. قال العجاج يصف جيشاً:
يوجِّه الأرض و يستاق الشجر
أو تغييرُها و جعلها لها وجهاً غير الوجه الأول.
و العُهَّيْدَى: من العهد كالجُهّيْدى و العُجَّيْلَى من الجَهْد و العَجَلة؛ يقال: لأبلغنّ جُهَّيْدَاي في هذا الأمر، و هو يمشي العُجَّيلى.
وِقاعة السِّتْر و مَوْقعته: موقعه على الأرض إذا أرسلته- و روي: وَقاعة الستر؛ أي ساحة الستر و موضعه.
الضمير في «لزمتِه» للستر، و المعنى أطوع أوقات كونك و أنصرها وقت لزومك و وقت جلوسك.
الرّقشاء: الأفْعى.
الشعْبي (رحمه اللّٰه تعالى)- ما سددتُ على خَصْم قط.
أي ما قطعت عليه.
مستدة في (كب). مسدفون في (بو). سداد في (هد). السدف في (قش). سدوس في (رو). سدانة في (اث). سدى في (شد). أسدرية في (بض). أسدى في (عص).
السين مع الراء
[سرر]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- دخل على عائشة تَبْرُق أسَارِيرُ وَجْهِه.
[١] (*) [سرر]: و منه الحديث: صوموا الشهر و سِرَّه. و في صفته (صلى اللّه عليه و سلم): تبرق أسارير وجهه. و منه حديث ابن الصائد: أنه ولد مسروراً. و منه حديث السقط: أنه يجترُّ والديه بسرره حتى يدخلهما الجنة. و في حديث-