الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٢٩ - سخن
الخَشاش: الماضي الخفيف؛ تعني أن الخِفة و الانكماش مخائلهما بادية عليه، و هي في الحقيقة و عند الخِبْرة على ذلك لا تكذب مخائله.
الفِقَر: جمع فُقْرة (بالضم). قال ابنُ الأعرابيّ: البعير يُقْرَمُ أنفُه، و تلك القُرْمة يقال لها الفُقْرة فإِن لم يلن قُرِم أخرى، ثم أخرى إلى أن يلين، فضربت ذلك مثلًا لما ارتكب في عثمان من النِّكايات بهَتْكِ الحُرَم الأربع، و هي حرمة صحبة الرسول، و صهره، و حُرمة الشهر، و حرمة الخلافة. و كان قَتْلُه في الشهر الحرام يوم الأضحى.
استجمَّ البئر: تركها أياماً لا يستقى منها حتى يجتمع ماؤها؛ كأنه طلب جَمومها.
المَثابة: الموضع الذي يَثُوب منه الماء، أراد أنه كان يحلُم عن الناس و لا يتسافَهُ عليهم، و كأنه كان يجمع سَفَهه من أَجْلي.
وعراً سبيلها: تعني خُطة صَعْبة.
سحرك في (خل). فسحطوها في (عز). منسح في (ند). ساحة و سحساحة في (شر). ساح في (مت). سحلت في (ثم). السحال في (زي). السحاء في (ند).
السين مع الخاء
[سخن]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- دخل على عمه حمزة، فَصُنِعَتْ لهم سَخينة فأكلوا منها.
هي شيء يُعمل من دقيق و سمن، أغلظ من الحَساء، و كانت قريش تحبُّها فنُبِزَتْ بها.
[سخب]*:
حَضَّ النساء على الصدقة، فجعلت المرأة تُلْقى القُرْطَ و السِّخاب.
في كتاب العين: السِّخاب: قلادة تتخذ من قَرنفل و سُكّ [١] و مَحْلب و نحوه، و ليس فيها من اللؤلؤ و الجوهر شيء، و الجمع السُّخُب. و قيل: هو نظم من خَرَز.
[سخن]:
قالَ واثِلة بن الأسْقَع رضي اللّٰه عنه: كنتُ من أهل الصُّفَّة [٢] فدعا النبي (صلى اللّه عليه و سلم) بقُرْص فكسره في قَصعة ثم صنع فيها ماء سُخْناً، و وضع فيها وَدَكاً [٣]، و صنع منه ثَرِيدة، ثم
[٤] (*) [سخن]: و منه في حديث فاطمة: أنها جاءت النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) ببرمة فيها سخينة. و في حديث معاوية بني قرة:
شرُّ الشتاء السخينة. و في حديث أبي الطفيل: أقبل رهط معهم امرأة فخرجوا و تركوها مع أحدهم، فشهد عليه رجل منهم فقال: رأيت سخينتيه تضرب استها. و في الحديث: أنه أمرهم أن يمسحوا على المشاوذ و التساخين. النهاية ٢/ ٣٥١، ٣٥٢.
[٥] (*) [سخب]: و منه حديث فاطمة: فألبسته سخاباً. و في حديث المنافقين: خشبٌ بالليل سُخُبٌ بالنهار.
النهاية ٢/ ٣٤٩.
[١] السك: ضرب من الطيب.
[٢] أهل الصفة: كانوا أضياف الإسلام، كانوا يبيتون في مسجده (صلى اللّه عليه و سلم). و الصفة: موضع مظلل من المسجد.
[٣] الودك: الدسم.