الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢٣ - ظهر
البادِرة: الكلمة تبدُر منك في حال الغضب؛ أي من لم يقمعِ السفيه استضعف.
الفَضّ: الكَسْر، و المراد بالفم الأسنان. و الإفضاء: أنْ يجعله فضاء لا سن فيه.
المنهل: المُنْصَب؛ أراد الذي سقط لوقتِه فهو في بياضه و رونقه.
الرَّفِيف: البَرِيق.
غُروبه: ماؤه و أشَرُه [١] فَغَرت طَلعت. من فَغر الوردُ إذا تَفَتّق؛ و يجوز أن يكون ثَغَرت من الثّغر، فأبدل الفاء من الثاء، كفوم و ثوم و فم و ثم.
نَغَض: إذا تحرك. و عين مضارعه تحرك بالحركات الثلاث.
الأشعري رضي اللّٰه تعالى عنه- كسا ثَوْبين في كفارة اليمين: ظَهْرَانِيًّا و مُعَقَّداً.
هو الذي يُجَاء به من مَرّ الظَّهْرَان، و قيل من ظَهْران، قرية من قُرَى البحرين.
المُعَقّد: ضرب من بُرود هَجَر.
[ظهم]:
ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- سئل أيّ المدينتين تفتح أولًا: قُسطنطينية أو رُومية؟ فدعا بصُندوق ظَهْم.
جاء في الحديث: الظّهم الخَلَقَ.
قال الأزهري: و لم أسمعه إلا في هذا الحديث.
[ظهر]:
عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها- صلى رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) العَصْرَ و الشمس في حُجْرتها لم تَظْهر بعد.
أي لم تَخْرج.
معاوية رضي اللّٰه تعالى عنه- قدِم من الشام فمرّ بالمدينة فلم تلقه الأنصار، فسألهم عن ذلك، فقالوا: لم يكن لَنَا ظهر، قال: فما فعلت نواضِحُكم؟ قالوا: حَرَثْناهَا يوم بَدْر.
الظَّهْر: الراحلة.
و منه
حديث عمر بن عبد العزيز (رحمه اللّٰه): أنه خطب بعَرفات؛ فقال: إنكم قد أنْضَيْتُمُ الظهر و أرملتم. و ليس السابق من سبق بعيره و لا فرسه؛ ولكن السابق من غُفر له.
النَّوَاضح: جمع نَاضِح، و هو البعير الذي يُسْتقى عليه. حرثْتُ الدابة و أحرَثْتُها و أهْزَلْتُها.
عَرَّض لهم بأنهم سقاة نخل، فأجابوه بإذكار ما جَرَى لهم مع أشياخه يوم بدر.
بين ظهراني قومهم في (أز). الظهائر في (كذا). ظهيرتين في (وه). ظاهر عنك في (نط). [ظهير في (يت). ظهر المجن في (كل). عن ظهر يد في (يد). بمر الظهران في (نف)].
[١] أشر الأسنان: التحزيز الذي يكون فيه خلقة.