الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٢٢ - شوص *
شَارَ العسل: جَنَاه، و اشتار: افتعل منه، و قد جاء أَشارهُ. قال عديّ:
و حَدِيثٍ مِثْلِ مَاذِيٍّ مُشَارْ [١]
و فيه إجازة طلاق المُكْرَه.
[شوي]*:
ابن عُمر رضي اللّٰه عنهما- سُئِل عن المُتْعة: أَ يُجْزِىءُ فيها شاة؟ فقال: ما لي و للشَّويّ؟
أي الشاءِ. قال:
أربابُ خَيْلٍ و شَوِيٍّ و نَعَمْ
و هو اسم جمع غير تكسير كالضَّئين.
و المعنى: كان مِنْ مذهبه أن المتمتع بالعمرة إلى الحجِّ إنما تُجزئه بَدَنةٌ.
مُجاهد (رحمه اللّٰه تعالى)- كلّ ما أصاب الصائم شَوًى إلّا الغِيبة و الكذبَ.
أيْ شيء هيّن لا يُفْسد صومه. و أصله من الشَّوَى و هي الأطراف؛ لأنها ليست بمَقْتَلٍ.
[شوب]*:
في الحديث: لا شَوْب و لا رَوْب في البيع و الشِّرَى.
أي لا غشّ و لا تخليط. و يقول البائع: لا شَوْب و لا رَوْب عليك؛ أي أنت بريء من عَيبها، لا أشُوب و لا أرُوب؛ أي لا أُخَلِّط عليك.
[شوص]*:
من سبق العاطس بالحمد أمِنَ الشَّوْصَ و اللَّوْص و العِلّوْص.
قيل: الشَّوْص: وجع الضِّرس، و اللَّوْص: وجع الأذن. و قيل: الشَّوْصة: وجع في البطْن، و قيل: ريح تَنْعَقِد في الأضلاع ترفع القلْبَ عن موضعه؛ من قولك: شَاصَ فاهُ بالسِّوَاك: إذا استاك من سُفْل إلى علو، و يقال: شاصته الشَّوْصة؛ إذا أصابته. و رجل:
مُشْتَاص: به شوْصَة.
و اللَّوْصة: وجع في النّحر.
و العِلّوص: اللَّوَى [٢]، و هو التُّخَمة.
[١] صدره:
في سماع يأذن الشيخُ له
و البيت في لسان العرب (شور).
[٣] (*) [شوى]: و منه في حديث عبد المطلب: كان يرى أن السهم إذا أخطأه فقد أشوى. و الحديث: لا تنقض الحائض شعرها إذا أصاب الماء شَوَى رأسها. النهاية ٢/ ٥١١، ٥١٢.
[٤] (*) [شوب]: و منه الحديث: يشهد بيعكم الحَلْفُ و اللغو فشوبوه بالصدقة. النهاية ٢/ ٥٠٨.
[٥] (*) [شوص]: و منه الحديث: استغنوا عن الناس و لو بشوصِ السِّواك. النهاية ٢/ ٥٠٩.
[٢] اللَّوَى: وجع في المعدة.