الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٤٦ - غني *
[غمص]*:
علي رضي اللّٰه تعالى عنه- لما قتل ابنُ آدم أخاه غمص اللّٰه الخلق و نقص الأشياء.
أي غَضَّ من طولهم و عظمهم و قوتهم. و يقال: غَمِصت الرجل و غَمَصته و احتقرتُه.
[غمض]*:
مُعاذ رضي اللّٰه تعالى عنه- إياكم و مُغْمضات الأمور- و روي: إياكم و المُغمِضات من الذنوب.
قال النَّضْر: هي العِظام يركبها الرجل و هو يعرفها؛ لكنه يُغْمِضُ عنها كأن لَمْ يَرَها.
[غمم]:
عائشة رضي اللّٰه تعالى عنها- قال موسى بن طَلْحة: أتيناها نسألُها عن عثمان، فقالت: اجلِسوا حتى أحدِّثَكم بما جئتم له، و إنا عتبنا عليه كذا، و موضع الغَمامة المُحْمَاة؛ و ضربَه بالسوط و العصا؛ فعَمدوا إليه حتى إذا مَاصُوه كما يُمَاص الثوب، اقتحموا إليه الفِقَر الثلاث: حُرمة الشهر، و حُرمة البلد، و حُرمة الخلافة.
سمَّت العُشْبَ بالغَمامة كما يسمى بالسَّماء؛ أي جَعل الكلأ حِمًى و الناسَ فيه شركاء، و ضَرب بالسوط و العصا في العقوبات، و كان مَن قبله يَضْرِبُ بالدِّرة و النعل.
ماصُوه: غَسلوه من الذنوب بالاستتابة.
مر تفسير الفقر في (سح).
[غمل]:
في الحديث: إنّ بني قُريظة نزلوا أرضاً غَمِلة وَبِلة.
هي التي وارى النبات وَجْهها، يقال: اغمِلْ هذا الأمر؛ أي وَارِه.
الغُملول: الشجر المتكاثف.
الوَبِلة: الوبئة؛ من الكلأ الوبيل، و قد وَبُل وَ وَبَل.
مغمطة في (غب). غمط في (سف). غُمْصاً في (صب). [لا غمة في (أب)].
أَتَغْمِض في (خش). الغمز في (كم). غمص في (جل). غمغمة في (لخ). [فيغمز في (كف). بالغميم في (خب) و في (كر)].
الغين مع النون
[غني]*:
النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- خير الصدقة ما أَبْقَتْ غنًى، و اليد العُليا خير من اليد السفلى، و ابْدَأْ بمَنْ تَعُول.
[١] (*) [غمص]: و منه حديث عمر: قال لقبيصة: أتقتل الصيد و تغمص الفتيا؟. و في حديث الإفك: إن رأيت منها أمراً أغمصه عليها. و في حديث توبة كعب: إلا مغموصٌ عليه النِّفاق. النهاية ٣/ ٣٨٦.
[٢] (*) [غمض]: و منه في حديث البراء: الإ أن تغمضوا فيه. النهاية ٣/ ٣٨٧.
[٣] (*) [غنى]: و منه في حديث الخيل: رجل ربطها تغنياً و تعففاً. و في حديث القرآن: من لم يتغنَّ بالقرآن فليس منا. و في حديث عائشة: و عندي جارتيان تغنيان بغناء بعاث. و في حديث عثمان: أن علياً-