الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٧٤ - ريع
رَكِبُوا لأَسْفارهم و إذا قدموا قبل دخولهم على أهاليهم تعظيماً. و
قيل: إن إسَافاً كان رجلًا و نائلًا امرأة، فدَخَلا البيتَ، فوجدَا خَلْوَةً ففَجَرا، فمسخهما اللّٰه حَجَريْن.
الأنفار: جمعَ نفَر و هم من الرجال خاصة ما بين الثلاثة إلى العشرة، و النَّفْرَة مثله، يقال: جاءت نَفْرَةُ [بني] فلان و هو من النَّفير، لأنَّ الرجال هم الذين إذا حزَبَهم أمر نَفَرُوا لكِفَايَتِه.
القَدْع و الرَّدْع: أَخوَان.
[ريط]*:
حذيفة رضي اللّٰه عنه- أُتِيَ بكَفنِه رَيْطتين، فقال: الحيّ أحوجُ إلى الجديدِ من الميتِ، إني لا ألبثُ يسيراً حتى أُبَدَّلَ بهما خيراً منهما أو شرًّا منهما.
الرَّيْطَة: مُلَاءَة ليست بلِفْقَين كلها نَسْجُ واحد. و قيل: هي كل ثوب دَقِيق ليّن. و الجمع رَيْط و رِيَاط.
[رين]:
مجاهد (رحمه اللّٰه)- قال في قوله تعالى: وَ أَحٰاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ [البقرة: ٨١]: هو الرَّان.
الرَّان و الرَّيْن كالذَّام و الذَّيْم و الغار و الغير، من رانَ به الشرابُ إذا غلب على عَقْله.
فالمعنى تغطية الخطيئة على قَلْبِه و ما يتخلَّله من ظلمتها.
[ريع]:
الحسن (رحمه اللّٰه تعالى)- سئل عن الفيء يذرع الصائم. فقال: هل راعَ منه شيء؟ فقال السائلُ: لا أدري ما تقول؟ فقال: هل عادَ منه شيء؟
راع و رجع: أخوان. قال:
طمعتُ بلَيْلَى أَنْ تَرِيعَ و إنَّمَا * * *تُقَطِّعُ أعناقَ الرجالِ المَطَامِعُ
و منه تريَّع السراب، إذا جاء و ذهب.
و المعنى: هل عاد منه شيء إلى الجَوْف؟
مَرِيع في (دَك). الرَّيْطَة في (هض). لا يريبه في (حق). [رائث في (حي)]. رينَ في (سف). يَرِيش في (زف). مِرْياع في (هل). [راع في (ذر). بِريق سيف في (شت).
فما رَامُوا في (قح)].
[آخر كتاب الراء]
[١] (*) [ريط]: و منه حديث أبي سعيد في ذكر الموت: و مع كل واحد منهم ريطة من رياط الجنة. و حديث ابن عمر: أُتي برائطة فتمندل بعد الطعام بها. النهاية ٢/ ٢٨٩.