الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٠٣ - عنبر
العممة في (بج). تعموا في (دب). عَمْرك اللّٰه في (خب). و المعامي في (ند).
عُمروس في (مل). اعمد و عماك في (ذم). [العمد في (أو). و أَعْمدَتاه في (نح). عُمّ في (عر). و عامِلَة في (نس). عميّة في (فر) و في (عب). عَمَمِه في (ثم). في عماية في (صر).
أَمر العامة في (خص)].
العين مع النون
[عنق]*:
النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- «المؤذّنُون أَطولُ الناسِ أعناقاً يوم القيامة»- و روي: إعناقاً.
أي إسراعاً إلى الجنة؛ و العَنَقُ: الخَطْو الفَسِيح.
و منه
قوله (صلى اللّه عليه و سلم): «لا يزال المؤمنُ مُعْنِقاً صالحاً؛ لم يُصِبْ دَماً حراماً؛ فإذا أصاب دماً حراماً بَلَّحَ».
و منه
قوله (صلى اللّه عليه و سلم): «إن رَهْطاً ثلاثة انطلقوا فأصابتهم السماء، فلجؤَوا إلى غارٍ، فبينما هم فيه؛ إذا انْقَلَعَتْ صخرةٌ من قُلَّة الجبل، فتَدَهْدَهَتْ حتى جَثَمَتْ على باب الغار؛ فقال القومُ بعضُهم لبعض: كَفَّ المطرُ، و عَفَا الأثر؛ و لن يراكم إلّا اللّٰه؛ فلينظر كلُّ رجلٍ أَفضلَ عملٍ عمله قطّ فلْيذكُرْه، ثم ليدْعُ اللّٰه. فانفرجت الصَّخْرَةُ، فانطلقوا مُعانِقين».
عَانَق، و أعْنَق؛ نحو سارع و أسرع.
و
في حديثه (صلى اللّه عليه و سلم): أنه كان مُعاذ و أَبو موسى معه في سَفَر، و معه أصحابُه، فأناخوا ليلةً مُعَرِّسِين، و تَوَسَّدَ كلُّ رجل ذِرَاعَ راحلته، قالا: فانتبهنَا، فلم نَرَ رسولَ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) عند رَاحلته، فاتبعناه، فَأُخْبِرْنا أنه خُيِّرَ بين أنْ يُدْخِلَ نصْفَ أُمته الجنة و بين الشفاعة، و أنه اختار الشفاعةَ، فانطَلَقنَا مَعَانِيقَ إلى الناس نُبَشِّرُهم.
أي مُعْنِقين، جمع مِعْناق.
بَلَّحَ: أعيا و انقطع، يقال: بَلَّحَ الفرسُ، و بَلَّحَت الرَّكِيَّةُ، إذا انقطع جَرْيُها و ذهب ماؤها.
[عنبر]:
بعث (صلى اللّه عليه و سلم) سَرِيَّةً إلى ناحيةِ السِّيف فجاعُوا، فألقى اللّٰه لهم دابَّةً يقال لها العَنْبَر،
[١] (*) [عنق]: و منه الحديث: أنه كان يسير العَنَق فإذا وجد فجوة نصَّ. و في حديث الحديبية: و إن نجواتكن عُنُقٌ قطعها اللّٰه. و في حديث فزارة: فانظروا إلى عنقٍ من الناس. و الحديث: لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا. و في حديث الضحية: عندي عَنَاقٌ جذعة. و في حديث أبي بكر: لو منعوني عناقاً مما كانوا يؤدونه إلى رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) لقاتلتهم عليه. و في حديث قتادة: عناق الأرض من الجوارح.
و في حديث الشعبي: نحن من العنوق، و لم تبلغ النوق. و في حديث الزبرقان: و الأسود الأعنق، الذي إذا بدا يُحمَّق. و منه حديث عكرمة في تفسير قوله تعالى: طَيْراً أَبٰابِيلَ قال: العنقاء المغرب. النهاية ٣/ ٣١٠، ٣١١، ٣١٢.