الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٧٩ - زخخ *
رطنَ له و رَاطَنه: كلَّمه بالأعجمية، و تَرَاطَنوا. و يقولون: ما رَطانتك و رِطانتك و رُطَّيْنَاكَ و رُطَيْناك؟ أي ما الذي ترطُن به؟
التخصّر: إمساك المِخْصَرَة، و هي قَضِيبٌ يكونُ في يَدِ الملك و الخطيب. و أنشد أبو عمرو:
خذها أبا عبد المليك بحقِّها * * *و ارفع يمينَك بالعصا و تخصَّر [١]
الأثْلُ: شجرٌ يشبه الطَّرْفاء، إلا أنه أعظم منه و أجود عوداً، و منه تُصْنَع الأقداح الجِياد.
كل ذي لونين من ثوبٍ أو غيره فهو مُلَمّع، و منه الفرس الملمَّع؛ و هو الذي فيه سواد و بياض.
العُجَر: العُقَد، و الأعجر؛ كل شيء فيه عُقَد، و منه قول الحطيئة للضيف:
عَجْرَاء مِنْ سَلَمٍ [٢]
البَهيم: المُصْمَت الذي لا يخالِطُ لونَه لونٌ آخر.
الخيزران جرٌ عَبِق يتثنّى. و قيل: هو كلُّ عود متثنّ، و منه الخَيْزَرَى، و هي مِشيَةٌ فيها تثنّ.
السَّاسَم: الآبَنُوس. يريد أن القُضب الثلاثة من هذه الشجر الثلاث: الأثل و الخَيْزُرَان و الآبَنُوس.
[زخخ]*:
عليّ (عليه السلام)- كان من مَزْحه أن يقول:
أَفْلَحَ مَنْ كانت له مَزَخَّه * * *يَزُخها ثمَّ ينامُ الفَخَّه [٣]
المَزَخَّة: المرأة، لأنها موضعُ الزَّخّ، و هو النكاح؛ يقال: بات يَزُخُّها و يزخزخها؛ و أصله الدَّفْع؛ يقال: زُخَّ في قفاه حتى أخرج من الباب.
الفَخّة: من فَخ النائم فَخِيخاً و هو غَطِيطه. و قيل: هي نومة الغَدَاة. و قيل: نومةٌ بعد تَعَب.
[١] البيت بلا نسبة في أساس البلاغة (خصر).
[٢] تمامه:
عَبِّي الحطيئة للضيفان مأدبة * * * ناهيك مأدبة عجراء من سلم
[٤] (*) [زخخ]: و منه الحديث: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من تخلف عنها زُخَّ به في النار. النهاية ٢/ ٢٩٨.
[٣] الرجز بلا نسبة في لسان العرب (زخ)، و أساس البلاغة (زخ)، و رواية أساس البلاغة:
طوبى لمن كانت له مِزَخَّه