الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٤٢ - صرر *
أي دَفْعة واحدة.
كَمِيش الإزار: مُتقَلِّصه؛ من قولهم كَمُشتِ الخُصْية كماشة إذا لحقت بالصِّفاق [١]، و تقلّصتْ. و فرس كَمِيش: قصير الجُرْدَان. قال دُرَيد:
كَمِيش الإزار خارج نِصْفُ ساقِه
فلان شديد العِذار، و مُشمِّر العِذار؛ إذا كان معتزماً على الشيء الذي فُوِّض إليه، و هو من عِذار الدابة [٢]، لأنه إذا و هى عِذَاره سقط عن رأسه و انخلع، فهامَ على وجهه.
الخَصيلة: كل لحمة استطالت، و خالطت عَصَباً.
و قال الزجاج: الخصائل جُمْلة لحم الفَخِذَين و لحم العَضُدين.
الثَّمِيلة: بقية الطعام و الشراب في البطن.
الغِرار: القليل؛ استعمله صفةً ذهاباً إلى المعنى.
طويل اليوم: جادّ عاملٌ يومَه، و لا يشتغِل بلهْو.
[صدر]:
أُتِي (صلى اللّه عليه و سلم) بأَسير مُصَدّر أزْبَر، فقال له: أَدْبِرْ فأدْبَر، و قال له: أقْبِلْ فأقبل.
فقال: قاتلَه اللّٰه! أدبر بعجُز ذئب، و أقبل بزُبْرة أسد.
المُصَدّر: العريض الصدْر؛ و منه قيل للأسد مُصَدّر.
و الأزْبَر: العظيم الزُّبْرة؛ و هي ما بين الكتِفَيْن.
الصدمتين في (خي). صدع في (به). صَدْعين في (عو). في الصدقة في (ثن).
[صدقني في (قه)]. صدف في (هد). [صداقاً في (خض). صَدَاك في (جز)].
الصاد مع الراء
[صرر]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- لا تُصِرُّوا الإبل و الغنم؛ و من اشترى مُصَرَّاة فهو بآخر النَّظَرين؛ إن شاء رَدَّها وَ رَدَّ معها صاعاً مِنْ تَمْر- و رُوي: صاعاً من طعام لا سَمْراء [٣].
التَّصْرِية: تَفعيل، من الصَّرْي، و هو الحبْس يقال صرَى الماءَ إذا حَبَسه، و منه المصرّاة، و ذلك أنْ يريد بيعَ الناقة أو الشاة فيحقِنُ اللبنَ في ضرْعها أياماً لا يَحْتَلبه لِيُرَى أنها
[١] الصفاق: ما حول السرة.
[٢] عذار الدابة: ما سال على خد الفرس من اللجام.
[٤] (*) [صرر]: و منه الحديث: ما أصَرَّ من استغفر. و الحديث: ويلٌ للمصرِّين الذين يصرُّون على ما فعلوه وَ هُمْ يَعْلَمُونَ. و في حديث عمران بن حصين: تكاد تَنْصرُ من المِلْءِ. و حديث علي: أخرجا ما تصررانه.
و الحديث: حتى أتينا صراراً. النهاية ٣/ ٢٢، ٢٣.
[٣] السمراء: أي الحنطة.