الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٨٤ - عقر *
العين مع القاف
[عقد]*:
النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- مَنْ عقد لِحْيَته، أو تقلد وَتَراً [١] فإنّ محمداً منه بريء.
قيل: هو معالَجَتها حتى تتعقّد و تتجعَّد؛ من قولهم: جاء فلان عاقِداً عُنُقه؛ إِذا لواها كِبْراً؛ و الذِّئْبُ الأعقد: الملتوي الذَّنَب؛ أي مَنْ لَواها و جَعّدها. و قيل: كانوا يَعْقِدونها في الحروب، فأمرهم بإرسالها.
و كانوا يتقلَّدون الوَتَر دَفْعاً للعَيْن، فكَرِه ذَلك.
[عقب]*:
أنا محمد، و أحمد، و الماحي؛ يَمْحُو اللّٰه بي الكُفْر؛ و الحاشر، أحشرُ الناسَ على قدمي، و العَاقِب.
و روي: و أنا المُقفِّي.
عقبه، و قَفّاه: بمعنى؛ إذا أتى بعده؛ يعني أنّه آخِرُ الأنبياءِ (عليهم السلام).
[عقر]*:
قال (صلى اللّه عليه و سلم) لصفية بنت حُيَيّ حين قيل له يوم النَّفْرِ إنها حائض، عَقْرى حَلقى: ما أراها إلَّا حَابِسَتَنَا.
[٢] (*) [عقد]: و منه الحديث: من عقد الجزية في عنقه فقد برىء مما جاء به رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم). و في حديث الدعاء: لك من قلوبنا عقدة الندم. و في حديث أبي: هلك أهل العقدة و رب الكعبة. و في حديث الدعاء: أ سألك بمعاقد العزِّ من عرشك. و الحديث: الخيل معقود في نواصيها الخير. و في حديث أبي موسى: أنه كسا في كفارة اليمين ثوبين ظهرانياً و معقَّدا. النهاية ٣/ ٢٧٠، ٢٧١.
[١] الوتر: هو وتر القوس.
[٣] (*) [عقب]: و منه الحديث: و التعقيب في المساجد بانتظار الصلاة بعد الصلاة. و الحديث: ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتين، إلا إنها كانت عُقَباً. و الحديث: و أن كل غازية غزت يعقب بعضها بعضاً. و في حديث الدعاء: معقِّبات لا يخيب قائلهن. و الحديث: فكان الناضح يعتقبه منا الخمسة.
و في حديث أبي هريرة: كان هو و امرأته و خادمه يعتقبون الليل أثلاثاً. و في حديث شريح: أنه أبطل النفح إلا أن تضرب فتعاقب. و الحديث: وبلٌ للعقب من النار. و الحديث: أنه كان اسم رايته (عليه السلام) العقاب. و الحديث سأعطيك منها عُقْبَى. و في حديث الحارث بن بدر: كنت مرة نُشْبَةً فأنا اليوم عقبةٌ. و الحديث: أنه مضغ عَقَباً و هو صائم النهاية ٣/ ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩.
[٤] (*) [عقر]: و منه الحديث: ما غُزي قوم في عقر دارهم إلَّا ذلُّوا. و الحديث: عقر دار الإسلام الشام.
و الحديث: لا عقر في الإسلام. و الحديث: لا تعقرنَّ شاةً و لا بعيراً إلا لمأْكلة. و في حديث ابن الأكوع: فما زلت أرميهم و أعقر بهم. و الحديث: فعقر حنظلة الراهب بأبي سفيان بن حرب.
و الحديث: أنه مرّ بحمار عقيرٍ. و في حديث عمر: إن رجلًا أثنى عنده على رجل في وجهه، فقال:
عقرت الرجل عقرك اللّٰه. و في حديث العباس: أنه عُقِر في مجلسه حين أُخبر أن محمداً قتل.
و الحديث: لا تزوَّجُن عاقراً فإني مكاثر بكم. و في حديث الشعبي: ليس على زان عُقْر. و الحديث:
خير المالِ العُقْرُ. و في حديث كعب: إنَّ الشمس و القمر نوران عقيران في النار. النهاية ٣/ ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣.