الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٤١ - سطم
و من السَّطيحة
حديث عمر رضي اللّٰه عنه: إنه كان بطريق الشام فأُتِي بسَطِيحَتَيْن فيهما نَبِيذ، فشرب من إحداهما و عَدّى عن الأخرى [١].
أي صَرَف وَجْهَهُ عنها.
[سطم]:
من قضيتُ له شيئاً من حق أخيه فلا يَأْخُذنَّه، فإنما أقطعُ له إسْطاماً من النار.
الإسْطام و السِّطام: المِسْعار، و هو الحديدة المفطوحة الطّرف التي تُحَرِّك بها النار. أي قطعت له ما يُشعل به النارَ على نفسه و يُسَعِّرها. أو قطعت له ناراً مُسعرة محروثة؛ و تقديره ذات إسْطَام.
[سطو]:
الحسن رحمة اللّٰه تعالى عليه- لا بأس أن يَسْطُوَ الرجل على المرأة إذا لم توجد امرأة تعالجها، و خِيف عليها.
يعني إذا نشِب ولدُها في بطنها ميتاً، و لم توجد امرأة تعالجها، فللرجل أن يُدخل يده في رَحِمها فيستخرج الولد. يقال: مَسَطها، و مصها، و مَسَاها، و سَطا عليها. قال:
فاسط على أمك سطو الهاسي [٢]
[سطر]:
سأله الأشْعث عن شيء من القرآن، فقال: إنك و اللّٰه ما تُسَطِّرُ عليّ بشيء.
أي ما تُلبِّس.
يقال: سَطَّرَ فلان على فلان؛ إذا زَخْرَفَ الأقاويلَ، و نمقّها كما يُنَمِّق الكاتبُ ما يخطُّه، و تلك الأقاويل الأساطير، و السُّطُر.
[سطم]:
في الحديث: العرب سِطَامُ الناس.
[السطام] و السَّطيم: حَدُّ السيف. قال كعب بن جُعيل- أنشده سيبويه:
و أبيض مَصْقُول السِّطام مُهَنَّداً * * *و ذا حَلْقٍ من نسج داود مُسردَا
أي هم منهم كالحدّ من السيف في شَوْكتهم و حدتهم.
سطع في (بر). بمسطح في (جو).
[١] يقال: عدِّ عن هذا الأمر: أي تجاوزه إلى غيره.
[٢] صدره:
إن كن من أمرك في مسماس
و الرجز لرؤبة في لسان العرب (سطا).