الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩٨ - طحرب
هو من قولهم: فلان لا طباخ له؛ أي لا خير فيه. قال حسان:
المالُ يَغْشَى رجالًا لا طَباخ لهم [١] * * *كالسيل يغشى أصولَ الدِّنْدِنِ
[٢] البالي [٣]
و الأصل فيه القوة و السِّمَن؛ من قولهم امرأة طَباخية للشابّة المكتنزة، و شاب مُطَبَّخ؛ أملأ ما يكونُ شباباً و أرْوَاه، و كذلك المُطَبَّخ من أولاد الضِّباب حين كاد يلحق بأبيه، و مأخذ ذلك من الطَّبْخ، لما فيه من الإدراك و التناهي.
في الحديث: إذا أراد اللّٰه بعبد سوءاً جعل ماله في الطِّبِّيخين.
هما الآجُرّ و الجِصّ.
[طبق]:
للّٰه مائة رحمة، كل رحمة منها كطِباق الأرض.
هو ما يملأها و يُطَبِّقها؛ أي يَعُمُّها. و منه:
علم عالم قريش يملأ طِباق الأرض.
[طبخ]:
و كان في الحي رجل له زوجة، و أم ضعيفة، فشكت زوجتُه إليه أمَّه، فقام الأطْبَخُ فألقاها في الوادي.
أي فأهوى الأحمق إليها. قال ابن الأعرابيّ: الطّبخ: استحكام الحماقة، و قد طُبخ فهو أطبخ.
[طبع]:
من ترك ثلاث جُمع من غير عذر طَبَع اللّٰه على قلبه.
أي منعه ألْطَافه، حتى يصير كالمطبوع عليه لا يدخلُه خير.
طبقاً في (جي). طبقاً واحداً في (عق). [طبَاقَاء في (غث). أطباق الرأس في (سف). طَبَق في (فض). طُبَّ في (قر). الطبيين في (زب): الطبيع في (جر). و طباق في (شت)، و في (حم). طبقة في (قن)].
الطاء مع الحاء
[طحرب]:
سَلْمان رضي اللّٰه عنه- ذكر يوم القيامة فقال: تدنو الشمس من رؤوس الناس و ليس على أحد منهم يومئذ طُحْرُبة.
يقال: ما على فلان طُحْرُبة، بضم الطاء و الراء و كسرهما و الحاء و الخاء؛ أي شيء من لباس كقولهم: ما عليه قُرّاص.
تطحرها في شك.
[١] لا طباخ لهم: لا قوة لهم، و الطباخ القوة و السمن.
[٢] الدندن: ما يلي و عفا من أصول الشجر.
[٣] البيت في ديوان حسان ص ٣١٧.