الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٩٠ - ضمن *
فضالة الإبل في (عف). و ضَالَة في (قع). ضليع الفم في (شذ). لضليع في (ضا).
فاضطلع في (دح). [الضالة في (أو). أضل اللّٰه في (دغ)].
الضاد مع الميم
[ضمر]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- مَنْ صام يوماً في سبيل اللّٰه باعدَهُ اللّٰه من النار سبعين خريفاً للمُضَمِّر المُجيد.
هو الذي يُضَمِّر خيلَه لغزو أو سباق، و هو أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن، ثم لا يعلفها إلا قوتاً لتِخفّ.
المجيد: صاحب الجياد. قال خِداش:
و أبرح ما أدامَ اللَّهُ قومي * * *بحمد اللّٰه مُنْتَطِقاً مُجِيدا [١]
و معناه أن اللّٰه يباعده من النار مسافة سبعين سنة بركض المضامير الجِياد من الخيل.
[ضمن]*:
كان لعامر بن ربيعة ابن اسمه عبد اللّٰه رضي اللّٰه عنهما، فأصابته رَمْية يوم الطائف فضَمِن منها؛ فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم) لأمه- و قد دخل عليها و هي نَسْء- أبشر بعبد اللّٰه خَلَفاً من عبد اللّٰه، فولدت غلاماً فسمته عبد اللّٰه، فهو عبد اللّٰه بن عامر.
ضَمِن الرجل إذا زَمِن فهو ضَمِنٌ. و منه قول عمر رضي اللّٰه عنه: من اكتتب ضَمِناً بعثه اللّٰه ضَمِناً؛ و هو الرجل يضرب عليه بالبعث فيتعالّ و يتمارَض و لا مرض به و يحكى أن أعرابياً جاء إلى صاحب العرض فيقال:
إن تكتبوا الضَّمْنى فإني لِضَمْن * * *مِنْ داخل القلب وداء مُسْتكن
النَّسْء: الحامل؛ لتأخر حيضها عن وقته.
علي رضي اللّٰه تعالى عنه- من مات في سبيل اللّٰه فهو ضامِنٌ على اللّٰه.
أي ذو ضمان عليه لقوله تعالى: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ...
[النساء: ١٠٠] الآية.
[٢] (*) [ضمر]: و منه في حديث حذيفة: اليوم المضمار و غداً السباق. النهاية ٣/ ٩٩.
[١] البيت من الوافرة و هو لخداش بن زهير في لسان العرب (نطق)، و المقاصد النحوية ٢/ ٦٤، و بلا نسبة في ذكرة النحاة ص ٦١٩، و جمهرة اللغة ص ٢٧٥، و خزانة الأدب ٩/ ٢٤٣، و الدرر ٢/ ٤٦، و شرح الأشموني ١/ ١١٠، و شرح ابن عقيل ص ١٣٥، و المقرب ١/ ٩٤، و همع الهوامع ١/ ١١١.
[٣] (*) [ضمن]: و منه في كتابه لأكيدر: و لكم الضامنة من النحل. و الحديث: أنه نهى عن بيع المضامين و الملاقيح. و الحديث: الإمام ضامن و المؤذن مؤْتَمن. النهاية ٣/ ١٠١، ١٠٢.