الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٣٧ - صحف *
المشقوحة؛ من المقبوحة كالشَّقيح من القَبِيح؛ و قد تقدم.
النَّخَعي (رحمه اللّٰه تعالى)- كان يُعْجِبُهم أنْ يكونَ للغلام إذا نشأ صَبْوة.
أيْ ميل إلى الهوى؛ لأنه إذا تاب و ارْعَوَى كان أشدَّ لاجْتهادِه، و أبْعَد له من العُجْبِ بنفسه، أو لأنه يعرفُ الشرّ فلا يقع فيه، و يذهبُ عنه البَلَه و الغَفْلة.
و
عن سُفْيان الثَّوْري (رحمه اللّٰه تعالى): مَنْ لم يَتَفَتّ لم يحسن أن يتقرَّأ.
[صبر]:
الحسن (رحمه اللّٰه تعالى)- من أسلف سَلَفاً فلا يأخذنّ رهناً و لا صَبِيراً.
هو الكَفِيل، و صبرت به أصبُر (بالضم) كأزْعُم و أكْفُل.
صبب في (مغ). أساود صُبّا في (سو). ثم صبَّ في (خي). بصُبَر في (زو). فأتصبّح في (غث). فليصطبر في (شز). صُبابة في (حذ). الصَّبغاء في (ضب). بالصبر في (دح).
يصبّها في (صم). لا أُصْبح في (فر). ما لم تصطبحوا في (حف). صُبّة من الغنم في (جز).
صابحُها في (دك).
الصاد مع التاء
[صتت]:
ابن عباس رضي اللّٰه تعالى عنهما- إنَّ بني إسرائيل ما أُمِرُوا أن يَقْتُلَ بعضُهم بعضاً قاموا صَتَّيْن- و روى: صَتِيتيْن.
الصَّت و الصَّتِيت: الفِرْقَةُ، يقال: تركتُ بني فلان صَتِيتَيْن، و القوم صتِيتَانِ، و ذلك في قتالٍ أو خُصومة.
و قيل: هو الصَّفُّ من الناس. و أصلُ الصَّتّ الصَّكُّ، و يقال: ما زلت أُصَاتُّ فلاناً؛ أي أُخَاصِمُه.
الصاد مع الحاء
[صحر]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- كُفِّنَ في ثوبين صُحَارِيَّين، و ثوب حَبِرة.
ثوب [أصْحَر و] صُحارِيّ و مُلاءة صَحْراء و صُحَارِيَّة من الصُّحْرة، و هي حمرة خَفِيَّة كالغُبْرة. و قيل: هو منسوب إلى صُحَار؛ قرية باليمن.
الحِبَرة: ضرب من البُرُود.
[صحف]*:
كتب (صلى اللّه عليه و سلم) لعُيَيْنة بن حِصْن كتاباً، فلما أخذ كتابَه قال: يا محمد، أ تُرَاني
[١] (*) [صحر]: و منه في حديث علي: فأصحر لعدوِّك و امض على بصيرتك. و في حديث الدعاء: فأصحر بي لغضبك فريداً. النهاية ٣/ ١٢.
[٢] (*) [صحف]: و منه الحديث: و لا تَسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها. النهاية ٣/ ١٣.