الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٣٩ - صخر
أخطأت اسْتُه الحُفْرَة: مثل للعرب تضربه فيمن لم يُصِبْ مَوْضِع حاجته.
أراد بهذا أن الضَّحَّاك طلبَ الظَّفَر و التوثُّب على المنازِل الرفيعة فلم ينل طَلِبتَه.
و الرَّجل من مُحارب هو الضَّحاك، لأنه الضحاك بن قَيس الفِهْري، من فِهْر بن محارب بن مالك بن النضر بن كنانة.
الصِّرْمة: الطائفة من اللَّبن الحامض؛ يريد أنه كان من رَكاكة الحال و دنَاءة العيش بتلك المنزلة، ثم تصدّى لطلب عَلِيَّات الأمور.
و كان معاوية قد استعمل الضحاك على الكوفة بعد زِياد، فلما ولى مَرْوان صار الضحاكُ مع ابن الزبير، فقاتل مَرْوان يوم المَرْج؛ مَرْج راهط؛ فقتله مروان.
و قوله: ثعلب [بن ثعلب] جَعَله نَبْزاً له.
[صحن]:
الحسن (رحمه اللّٰه تعالى)- سأل رجل عن الصَّحْنَاة، فقال: و هل يأكلُ المسلمون الصَّحْناة؟
هي التي يقال لها الصِّير؛ و كِلا اللفظين غَيْرُ عربي.
قال ابن دُريد: و أحسبه- يعني الصِّير- سريانياً معرباً؛ لأنَّ أهلَ الشام يتكلمون به؛ و قد دخل في عربية أهل الشام كثير من السريانية، كما استعملت عرب العراق أشياء من الفارسية.
[صحح]*:
في الحديث- الصَّوْم مَصَحَّة.
و رُوي بكسر الصاد؛ و هذا نحو
قوله: صُومُوا تَصِحُّوا.
صحل في (بر). صحِل في (قح). صَحْفتها في (كف). صحصح في (عب). مِصْحاة في (فق). فلا تُصْحريها في (سد). [صُوَيْحِبة في (أس). صاحبي في (رف). صاحبنا في (حش). و صحفة في (خر). مُصِح في (عو)].
الصاد مع الخاء
[صخر]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- الصَّخْرة، أو الشَّجَرة، أو العَجْوة [١] من الجنة.
أراد صخرةَ بيتِ المقدس و الكَرْمةَ، و النخلةَ.
صخب في (خش). صاخّة في (رف).
[٢] (*) [صحح]: و منه الحديث: لا يوردن ذو عاهة على مُصِحٍّ. النهاية ٣/ ١٢.
[١] العجوة: من أجود التمور.