الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٤٠٠ - عمر
العمائر: جمع عِمَارة و هي الحيّ العظيم؛ فمن فَتَح فإِنه ذهبَ إلى التفاف بعضهم على بعض كالعمَارة و هي العِمامة، و من كَسَر فلأَنهم عِمَارة للأرض.
و اشْتَقَّها بعضُهم من العَوْمَرة و هي الجَلَبة، و مِن اعْتَمَرَ الحاجُّ؛ إذا رفع صوتَه مُهِلًّا بالعُمرة لما يكُون فيها من الجَلَبة.
ظأَره: عطفه.
الهَمولة: التي أهْمِلَتْ للرَّعْيِ [و لا تُسْتَعْمَل].
البُساط: جمع بِسط، و هي التي معها ولدُها.
و الظُّؤَار: جمع ظِئْر، و هي التي ظُئِرت على غير وَلدها.
المائرة: التي يُمتارُ عليها.
لاغية: مُلْغاة.
الشَّوِيّ: الشَّاء.
الوَرِيّ: السمين. قال الطِّرِمّاح:
بُوجُوهٍ كالوذائلِ لم * * *يُخْتَزَنْ عَنْهَا وَرِيُّ السَّنَام [١]
أوصاني جبرئيل بالسِّواك حتى خِفْتُ على عُمُوري.
هي جمع عَمْر، و قد رُوي فيه الضَّم، و هو لحم اللِّثة المستطيل بين كل سِنَّيْن.
[عمد]*:
عمر رضي اللّٰه تعالى عنه- أيما جالب جَلبَ على عَمُود بطنه، فإنه يبيع كيف شاء و متى شاء.
أيْ على ظَهْرِه. و قيل: هو عِرْقٌ يمتد من الرَّهَابة إلى دُوَين السُّرّة.
و المعنى جَلَب مُعانِيا للمشقة؛ كأنما جُمِل المجلوب على هذا العِرْق. و سُمّي الظهر عموداً؛ لأنه يعمد البطْنَ و قوامُه به.
و أما العِرْق فقد شُبِّه لا متداده و استطالتِه بعمود الخِباء.
[عمر]:
أبو ذَرّ رضي اللّٰه تعالى عنه-
قال الأسْودُ: خرجنا عُمَّاراً، فلما انصرفُنَا مرَرْنا بأبي ذَرّ، فقال: أَ حَلَقْتُمُ الشَّعَثَ، و قَضَيْتُمُ التَّفثَ! أما إنّ العمرة مِن مَدَركم!
[١] البيت في لسان العرب (و ذل)، و في اللسان «بخدود» بدل «بوجوه».
[٢] (*) [عمد]: و منه في حديث أم زرع: زوجي رفيع العماد. و في حديث ابن مسعود: إن أبا جهل قال لما قتله: أعْمَدُ من رجل قتله قومه. و في حديث عمر: أنّ نادبته قالت: وا عمراه! أقام الأوَدَ و شفى العَمَد.
و حديث علي: للّٰه بلاء فلان فلقد قوّم الأود و داوى العمد. و في حديث الحسن و ذكر طالب العلم:
و أعمدتاه رجلاه. النهاية ٣/ ٢٩٦، ٢٩٧.