الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٦٤ - رود *
جسدِك؟ قال: بين الرَّانِفَةِ و الصَّفْن، فأعجبه حُسْنُ ما كنَى.
الرَّانِفَة: ما سال من الألية على الفَخِذين- عن الأصمعيّ يقال للمرأة: إنها لذات رَوَانِف. و الرَّوَانف: أكْسِيَةٌ تعلَّق إلى شِقَاق بيوت الأَعْرَاب حتى تلحق بالأرض. الواحدة رَانِفة.
الصَّفْنَ: جلدة البيضة. قال جرير:
يَتْرُكُ أَصْفَانَ الخُصَى جلَاجِلا [١]
المُرَنِّقَة في (رج). الأرنبة في (قل). يُرَنَّح في (رو). الرَّنْقَاء (شن).
الراء مع الواو
[روح]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- مَنْ قتل نَفْساً مُعَاهِدةً بغير حلّها لم يَرِحْ رائحةَ الجنة.
فيه ثلاثُ لغات: راح يَرِيح كباع يبيع، و رَاح يرَاح كخاف يخاف، و أراح يُريح إذا وجد الرائحة، و قد جاءت الرواية بهنَّ جميعاً.
أمر بالإثْمِد المرَوَّحِ عند النوم.
هو الذي جُعل فيه ما طيَّبَ رِيحَه من المسك أو غيره.
و منه:
إنه نهى أن تكتحلَ المُحْرِمَةُ بالإثمِدِ المروَّح.
خطب (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: تحايوا [٢] بذِكْر اللّٰه و برُوحه.
هو القرآن لقوله تعالى: أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنٰا [الشورى: ٥٢].
[رود]*:
الحُمَّى رَائِدُ المَوْتِ، و هي سجن اللّٰه في الأرض يحبسُ بها عبدَه إذا شاء، و يُرْسِله إذا شاء.
[١] صدره:
يَرْهَزُ رهزاً يُرْعِدُ الخصائلا
و البيت في ديوان جرير ص ٤٨٦.
[٣] (*) [روح]: و منه الحديث: الملائكة الروحانيون. و الحديث: هبت أرواح النصر. و الحديث: الريح من روح اللّٰه. و في حديث سرقة الغنم: ليس فيه قطعٌ حتى يؤُويه المراح. و منه حديث أم زرع: و أراح عليَّ نعماً ثرياً. و منه حديث عائشة: حتى أراح الحقَّ على أهله. و في حديث عقبة: روَّحتها بالعشي.
و حديث أبي طلحة: ذاك مال رائحٌ. و الحديث: أنه أُتي بقدح أروْح. النهاية ٢/ ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥.
[٢] تحايوا: من التحية، و رواية لسان العرب تحابوا بالباء.
[٤] (*) [رود]: و منه حديث و فد عبد القيس: إنَّا قومٌ رادة. و الحديث: إذا بال أحدكم فليرتد لبوله. و في حديث أنجشة: رُويدك رفقاً بالقوارير. النهاية ٢/ ٢٧٥، ٢٧٦.