الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٩٦ - علب *
صاحبَ قَدْح [١] و إثْقابٍ [٢]؛ فأَزيد و أقْدَحُ ناراً؛ و إني لمقْمُوع فأُعْلِقَ عَلَيَّ من العُذْرَة؛ أي من أجلها.
العُلُق: جمع عَلُوق.
[علهز]*:
دعا (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) على مُضَر فقال: اللهُمَّ اجْعَلْها عليهم سِنينَ كسنِي يوسف، فابْتلُوا بالجُوع حتى أَكلوا العِلْهِز.
هو دَمٌ كان يُخْلَط بوَبَر، و يعالَج بالنار. و قيل: كان فيه قِرْدان؛ و يقال للقُرَاد الضخم العِلْهز؛ و قيل: العِلْهِز شيء ينبت ببلاد بني سُليم شِبْه الحذاء، له عُنْقُر [٣]، أي أَصْلٌ رَخْص كأصل البَرْدِيّ.
[علج]:
علي رضي اللّٰه تعالى عنه- بعث رجلين في وَجْهٍ فقال: إنَّكما عِلْجَان، فعالِجا عن ديِنكما.
أي صُلْبان شَدِيدَا الأَسْر. يقال رجل عَلِج و عُلَج؛ و يقال للحمار الوحشي عِلْج لاستعلاج خَلْقه؛ و العِلْج: الناقة الشديدة. و العُلجْوم: مثلها بزيادة الميم.
فعَالِجَا؛ أي دَافِعا.
[علق]:
أبو هُريرة رضي اللّٰه تعالى عنه- رُئِيَ و عليه إِزارٌ فيه عَلْق، و قد خيَّطه بالأصْطبَّة.
إذا علق الشوكُ أو غيرُه بالثَّوبِ فخرَقه فذلك الخَرْق عَلْق.
الأصْطُبّة: مُشَاقَةُ الكَتَّان.
[علب]*:
ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- رأى رَجُلًا بأنْفِهِ أثَرُ السجود، فقال: لا تَعْلُبْ صُورَتَكَ.
يقال: عَلَبَه إذا وسَمَه و أَثرَ فيه، و سيف مَعْلوبُ: مُثَلَّم. و طريق مَعْلوب، للذي يُعْلَبُ بِجَنْبَيه، و العَلْب: الأَثَر. قال ابن مُقْبِل:
هَلْ كنْتُ إلا مِجِنًّا تَتَّقُونَ بهِ * * *قد لاحَ في عِرضِ مَنْ بَادَاكُمُ عَلَبِي
[١] يقال قدح بالزند: إذا رام الإيراء به.
[٢] يقال أثقبت الزند: إذا سقطت الشرارة منه.
[٤] (*) [علهز]: و منه في حديث عكرمة: كان طعام أهل الجاهلية العلهز. النهاية ٣/ ٢٩٣.
[٣] العنقر: أصل القَصَبِ، أو أول ما ينبت منه و هو غصنٌّ.
[٥] (*) [علب]: و منه الحديث: إنما كانت حلية سيوفهم الأفك و العلابيَّ. و في حديث عتبة: كنت أعمد إلى البضعة أحسبها سناماً فإذا هي علباءُ عُنُق. و في حديث وفاة النبي (صلى اللّه عليه و سلم): و بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء.
و منه في حديث خالد: أعطاهم علبة الحالب. النهاية ٣/ ٢٨٥، ٢٨٦.