الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٩٨ - عمي *
و العِلْيان مثلها؛ قال:
تَقْدُمُها كلُّ عَلَاةٍ عِلْيانِ [١]
في [الحديث في] حديث سُبَيعة رضي اللّٰه تعالى عنها لما تَعَلَّتْ من نِفَاسها تشوفَتْ لخُطّابها.
أي قامت و ارتفعت؛ قال جرير:
فلا حَملتْ بَعْدَ الفرزدقِ حُرَّةٌ * * *و لا ذاتُ بعل مِنْ نِفاسٍ تَعَّلَتِ [٢]
و يحتمل أن يكون المعنى سَلِمَتْ و صَحَّتْ، و أصله تعلَّلت مطاوع عَلّها اللّٰه؛ أي أزال عِلّتها كفزَّعه، و جلَّد البعير؛ ففُعل به ما فُعِل بتقَضَّض البازي و تَظَنَّنت.
و علاك في (دك). بعلالة الشاة في (صو). عَلَنداة في (رج). عيلام في (ضب). تعلو عنه في (تا). معلم في (عف). أعلَّق في (غث). العليفي (قص). بالعلق في (نح). بالعلقة في (شم). علَق القِربة في (عر). المعلول في (دج). بني العلات في (عي). أَعْل عَنِّج في (وط) [بالعلاة في (بس)] و عُلْبة في (ول). علافها في (نص). مُعلمين في (سو). عالية الدم في (دك).
[فعليك في (أد). بعلياء في (بع)].
العين مع الميم
[عمي]*:
النبي (صلى اللّه عليه و سلم)- تعوَّذوا باللّٰه من الأَعْمَيَيْن، و من قِتْرةَ و ما وَلّد.
هما الأيهمان، أي السيل و الحريق، لما يُرْهِق مَنْ يُصِيبانِه من الحَيْرة في أمره.
قِتْرة: عَلَم للشيطان، و يُكْنَى أبا قِتْرَة.
من قاتل تحت راية عِمِّيَّة يَغْضَبُ لعَصَبةٍ، أو ينصر عَصَبةً، أو يدعو إلى عَصَبَةٍ، فَقُتِل قُتِلَ قِتْلةً جاهلية.
هي الضلالة؛ فِعِّيلة مِنَ العَمَى.
العَصَبة: بنو العم، و كلّ مَنْ ليست له فَريضة مُسَمَّاة في الميراثِ، و إنما يأخذ ما يَبْقَى بعد أَرباب الفرائض؛ فهو عَصَبة.
[١] الشطر بلا نسبة في لسان العرب (علا).
[٢] البيت في ديوان جرير ص ٤٨، و رواية الديوان، «ذات حمل» بدل «ذات بعل».
[٣] (*) [عمى]: و منه في حديث الصوم: فإن عُمِّيَ عليكم. و في حديث الهجرة: لأعَمِّينَّ على من ورائي. و في حديث الزبير: لئلا تموت ميتة عِمِّيَّة. و في الحديث: من قتل في عِمِّيَّا في رمي يكون بينهم فهو خطأ.
و في حديث سلمان: سئل ما يحل لنا من ذمتنا؟ فقال: من عماك إلى هداك. و في حديث أم معبد:
تسفهوا عمايتهم. و في حديث أبي ذر: أنه كا يغير على الصِّرم، في عماية الصبح. و الحديث: مثل المنافق مثل شاة بين ربيضين تعمو إلى هذه مرة و إلى هذه مرة. النهاية ٣/ ٣٠٤، ٣٠٥، ٣٠٦.