الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٥٣ - سلم- سلف
[سكن]:
كعب (رحمه اللّٰه تعالى)- ذكر يأْجوجَ و مأجوج، و هلاكَهمْ فقال: ثم يرسل اللّٰه السماء فتُنبِتُ الأرضَ، حتى إنّ الرُّمانة لَتُشْبعُ السَّكْن.
هم أهل البيت. قال ذو الرُّمة:
فيا كرم السَّكْنِ الذين تحملوا
و هو نحو الصَّحْب و الشَّرب.
سَكَنها في (حي). سَكَت في (ذل). السكينة في (ام). تمسكن في (با).
السين مع اللام
[سلم]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): عَلَى كلِّ سُلَامَى من أحَدِكم صدَقة، و يُجْزىء من ذلك رَكْعتان يصيهما من الضُّحى.
قال الزَّجّاج: السُّلَامَيَات: العظام التي بين كل مَفْصِلين من أصابع الإنسان. و قال ابنُ الأنباري: السُّلَامى: كل عظم مُجَوّف؛ مما صَغُر من العظام، و لا يقال لمثل الظُّنبوب و الزَّنْد: سُلامَى، إنما يقال له قَصَب، و قيل: السُّلَاميات فصوص أعلى القدمين. و هي من الإبل في الأخْفاف، و هي عظام صغار يجمعهنّ عَصَب.
يُجْزِىء: يُغْنِي.
[سلت]*:
لعن السَّلْتَاء و المَرْهَاء.
هي التي لا تَخْتَضِب و لا تكتحل، و قد سَلَتَتْ سَلْتاً، و مَرَهَتْ مَرْهاً؛ من السَّلْت و هو القَشْر. و من قولهم: رجل مَرِهُ الفؤاد؛ أي سقيمهُ ذاهبهُ.
[سلم- سلف]:
من تَسَلَّم في شيء فلا يصرفْه إلى غيره.
هو الذي أسْلَم؛ أي أسلف دراهمَ في تَمْرٍ فَتَسَلّمها؛ أي أخذها، فليس له أن يصرف التمر إلى الزَّبيب؛ فيقول للمسلم: خُذْ زبيباً مكان التمر، و كذلك ما أشْبَهه.
[١] (*) [سلم]: و منه في حديث التسليم: قل السلام عليك، فإن عليك السلام تحيَّة الموتى. و في حديث عمران بن حصين: كان يسلِّم عليّ حتى اكتويت. و في حديث الحديبية: أنه أخذ ثمانين من أهل مكة سَلْماً. و الحديث: أسلم سالمها اللّٰه. و الحديث: المسلم أخو المسلم. و في حديث جرير: بين سلم و أراك. و منه حديث ابن عمر: أنه كان يصلي عند سلمات في طريق مكة. و حديث خزيمة في ذكر السَّنَة: حتى آل السُّلامى. و الحديث: أنهم مروا بماءٍ فيه سليمٌ، فقالوا: هل فيكم من راقٍ. النهاية ٢/ ٣٩٣، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦.
[٢] (*) [سلت]: و منه الحديث: أُمرنا أن نسلت الصَّفْحة. و حديث حذيفة و أزد عمان: سلت اللّٰه أقدامَها. و منه الحديث: أنه سئل عن بيع البيضاء بالسُّلْت فكرهه. النهاية ٢/ ٣٨٧، ٣٨٨.