الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣١٢ - طيب
طهملة في (عش) .. بالمطهم في (مغ). قدح مطهرة في (هض).
الطاء مع الياء
[طيب]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- نهى أن يَسْتَطِيبَ الرَّجُلُ بيمينه.
الاستطابة و الإطابة: كنايتان عن الاستنجاء. قال الأعشى:
يا رَخَماً قَاظَ على مطلوب * * *يُعْجِلُ كَفَّ الخارِىءِ المُطِيب [١]
و
في حديث ابن عمر رضي اللّٰه تعالى عنهما- كان يأمر بالحجارة فتُطرح في مذهبه، فيستطيبُ، ثم يخرج فيغسل وَجْهَه و يديه، و ينضحُ فَرْجَه حتى يُخْضِل ثَوْبَه.
أي يَبُلَّه.
[طير]*:
الطِّيَرة و العِيافة و الطَّرْق من الجِبْت.
الطِّيَرة من التَّطَيّر كالخِيَرة من التَّخَيُّر. و عن الفَرّاء أن سكون الياء فيهما لغة، و هي التشاؤم بالشيء.
و
في الحديث: ثلاث لا يسلم منها أحد: الطِّيَرة و الحَسد و الظنّ، قيل: فما نصنع؟
قال: إذَا تطَيَّرت فامْضِ، و إذا حسدت فلا تَبْغ، و إذا ظننت فلا تحقق.
عاف الطيرَ عِيافة؛ زجرها فتشاءم بها و تَسَعّد. الطرق: الضرب بالحصى. قال لَبِيد:
لَعَمْرُك ما تَدْرِي الطَّوارق الحصى * * *و لا زاجرات الطير ما اللّٰه صانع
[٢]
قيل في الجِبْت: هو السّحر و الكَهانة. و قيل: هو كلّ ما عُبِدَ من دون اللّٰه. و قيل: هو الساحر. و قوله: «من الجِبْت» معناه من عمل الجبت، و قالوا: ليست بعربية. و عن سعيد بن جُبير: هي حَبَشِية. و قال قُطْرب: الجِبْت عند العرب الجِبْس، و هو الذي لا خير عنده.
[طيب]:
شهدت غُلاماً مع عمومتي حِلْف المُطَيَّبين، فما أحب أن أنكُثَه و أنّ لي حُمْرَ النعم.
كانت قُريش تتظالَم بالحُرُم فقام عبد اللّٰه بن جُدعان، و الزُّبير بن عبد المطلب، فدعوا
[٣] (*) [طيب]: و منه الحديث: أنه قال لعمار: مرحباً بالطيب المُطَيَّب. و الحديث: جعلت لي الأرض طيبة طهوراً. و في حديث جابر: و في يده عرجون ابن طاب. النهاية ٣/ ١٤٨، ١٤٩، ١٥٠.
[١] البيت ليس في ديوان الأعشى.
[٤] (*) [طير]: و منه الحديث: الرؤيا لأوّل عابر، و هي على رِجْل طائرٍ. و في حديث عروة: حتى تطايرت شؤون رأسه. و في الحديث: بالميمون طائره. و في حديث السحور و الصلاة: الفجر المستطير.
و الحديث إياك و طيرات الشباب. النهاية ٣/ ١٥٠، ١٥١، ١٥٢.
[٢] البيت في ديوان لبيد ص ٢٧٢، و رواية الديوان «الضوارب» بدل «الطير».