الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٣٧ - عدل *
و المعنى: جميع جسد ابن آدم يَبْلَى.
[عجز]:
لا تَدَبَّرُوا أعجاز أُمورٍ قد وَلَّتْ صدورُها.
أي أدبارها و أواخِرها.
العجمة في (حب). تُعْجِزه في (شع). في عَجَلة في (فق). ذو عُجَر في (زخ).
عُجَري و بُجَري في (جد). مِعْجزة في (فر). عجمتك في (حن). [المعجم في (له). فعجم في (ين). العَجْوة في (بس). عجره في (غث)].
العين مع الدال
[عدو]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- لا عَدْوى و لا هامَة و لا صَفَر و لا غُول؛ و لكنّ السعالَى.
العَدْوَى: اسم من الإعْداء، كالرَّعْوى وَ البَقْوى من الإرعاء و الإبقاء.
الهامَة: واحدة الهَام من الطير؛ و كانت العرب تقول: إنَّ عظامَ الموتى تَصِيرُ هاماً فتطير. قال لبيد:
فَليس الناس بَعْد في نَقيرٍ * * *و ما هم غَيْرُ أصْدَاءٍ و هَامِ [١]
سئل رُؤْبَة عن الصَّفر؛ فقال: هو حَيَّة تكون في البَطْنِ تُصيبُ الماشية و الناس، و هي أعْدَى مِنَ الجَرَب عند العرب، و قيل: هو تأخيرهم المحرَّم إلى صَفَر.
السَّعَالَى: سحَرة الجِنّ؛ الواحدة سِعْلاة؛ أراد أنّ في الجن سَحَرَةً كسحرة الإنس؛ لهم تخييل و تَلْبيس.
[عدل]*:
ذكر قارىء القرآن و صاحبَ الصدقة، فقال رجل: يا رسولَ اللّٰه، أرأيتك النَّجْدة تكون في الرجل؟ فقال: ليست لهما بِعَدْل [٢]، إنّ الكَلْبَ يَهرّ مِنْ وراءِ أهله.
أي بِمِثْل.
و عن الفَرّاء أنّ عَدْل الشيء ما كان من جِنْسه، و عِدْله ما ليس مِنْ جِنْسه. تقول: عندي عَدْل غلامك؛ أي غلام مثله. و عِدْله؛ أي قيمته من الدراهم و الدنانير.
[٣] (*) [عدا]: و منه حديث قتادة بن النعمان: أنه عُدِي عليه. و الحديث: المعتدي في الصدقة كمانعها. و في حديث علي: لا قطع على عادي ظهر. و في حديث خيبر: فخرجت عاديتهم. و في حديث قس: فإذا شجرة عاديَّةٌ. النهاية ٣/ ١٩٤، ١٩٥.
[١] البيت في ديوان لبيد ص ٢٠٩.
[٤] (*) [عدل]: و منه الحديث: لم يقبل اللّٰه منه صرفاً و لا عدلًا. و حديث علي: كذب العادلون بك إذ شبهوك بأصنامهم. النهاية ٣/ ١٩٠، ١٩١.
[٢] العدل: المثل و النظير.