الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ١٦٢ - سنن *
الهزِيز و الأزِيز: أخَوان، بمعنى الصوت. قال:
هَزيز أَشاءةٍ فيها حريق
[سمي]*:
عائشة رضي اللّٰه عنها- في حديث الإفك: و لم تكن في نساء النبيّ امرأة تُساميها غير زينب، فعصَمَها اللّٰه.
أي تُبَاريها و تُعارِضها.
[سمم]:
الزُّهري (رحمه اللّٰه تعالى)- قال: بلغني أنه مَنْ قال حين يمسي أو يصبح:
أعوذ بك من شر السَّامَّة و الحامَّة و مِنْ شَرِّ ما خلقت، لم تضرّه دابة.
أي الخاصّة و العامة. قال العجاج:
هو الذي أنعم نُعمى عَمّت * * *على الذين أسلموا و سَمَّتْ
[سمع]:
الحجاج- كتب إلى عامله: ابعث إليّ فلاناً مُسمَّعاً مُزَمَّراً.
أي مقيَّداً مَسْجُوراً، من المُسْمِع و الزّمارة.
[سمن]:
و
في الحديث: ويلٌ للمسَمِّنات يومَ القيامة من فَتْرَةٍ في العِظام.
هنّ اللاتي يأكلن السِّمْنة؛ و هي دواء يُتَسَمَّنُ به.
سما في (بر). سمل [و سمر] في (جو). سمعمع في (شع). [فسمت في (غو)].
سمع الأرض و أسمال في (فر). يسمو في (لح). سمام في (جب). [اسمح في (بل)].
و سمتوا في (دن). اسمح في (بل). لمسمار في (جح). خبز السمراء في (خر). السموكات مسامعه في (ان). ابن سمية في (وي).
السين مع النون
[سنن]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- حضّ على الصدقة، فقام رجل قبيح السُّنَّة صغير القِمّة؛ يقودُ ناقةً حَسْنَاءَ جَمْلاء، فقال: هذه صدقة.
[١] (*) [سمى]: و منه في حديث أم معبد: إذا صمت سما و علاه البهاء. و في حديث أهل أحد: إنهم خرجوا بسيوفهم يتسامون كأنهم الفحول. و في حديث هاجر: تلك أُمكم يا بني ماء السماء. و في حديث شريح:
اقتضى مالي مُسمَّى. النهاية ٢/ ٤٠٥، ٤٠٦.
[٢] (*) [سنن]: و منه الحديث: إنما أُنَسَّى لأسُنَّ. و الحديث: أنه نزل المحصَّب و لم يسُنَّه. و منه حديث ابن عباس: رَمَل رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) و ليس بسُنَّة. و في حديث محلم بن جثامة: أسْنُن اليوم و غيِّر غداً. و في حديث المجوس: سنُّوا بهم سنة أهل الكتاب. و في حديث الخيل: استنَّت شرفاً أو شرفين. و في حديث السِّواك: أنه كان يستنُّ بعود من أراك. و حديث عائشة في وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم): فأخذت الجريدة فَسَنَنْته بها.
و حديث جابر: فأمكنوا الرِّكاب أسناناً. و حديث عثمان: و جاوزت أسنان أهل بيتي. و في حديث علي:-