الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٦٤ - عشي *
القُضُم: جمع قَضِيم؛ و هي جُلود بِيض. قال [النابغة:
كأنَّ مَجَرّ الرامساتِ [١] ذيُولَها * * *عليه] قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ
[٢]
الكَرَانِيف: أصول السّعف الغِلاظ؛ جمع كِرْنَافة.
العسلوج في (صب). عساً في (هج) و في (دش). عَسِيفاً في (كت) و في (ذر).
عَسيب في (فر). بعِسَاء في (من). يعسوباً في (سج). عَسْعَس في (جو). [عَسْرَانِه في (نت). أعسر في (لب). بعُسْفان في (ضج). يعتسر في (عص)].
العين مع الشين
[عشي]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)-
عن زياد بن الحارث الصَّدَائي- كان رسولُ اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم) في بَعْضِ أسفاره، فاعْتَشَى في أول الليل، فانقطع عنه أصحابُه و لزمْتُه؛ فلما كان وقت الأذان أمرني فأذَّنْت، فلما نزل للصلاة لحقه أصحابُه؛ فأراد بلال أن يُقيم، فقال له: إن أخا صُدَاء هو الذي أذَّن، و مَنْ أذّن فهو يقيم.
اعتَشَى: سَارَ وَقْتَ العِشاء؛ كاغْتَدَى و اسْتَحرَ و ابْتَكر، أنشد الجاحظ لمُزاحم العُقَيْلي:
وُجوهٌ لو أنَّ المُعْتَفِين اعْتَشَوْا بها * * *صَدَعْنَ الدُّجَى حتى يُرى الليل يَنْجَلِي
[٣]
قال (صلى اللّه عليه و سلم): يا مَعْشرَ العربِ، احْمَدوا اللّٰه الذي رفع عنكم العَشْوة.
أي ظُلمة الكفر. قال أبو زيد: يقال مضى من الليل عَشْوة؛ و هي ساعة من أوله إلى الرّبع، و فيها ثَلاث لغات: الضم و الفَتْح و الكسر. قال الكُمَيْت:
لا يَنْظُرُ العَشْوة الملتخّ [٤] غيْهَبُها * * *و لا تضيق على زُوَّارِه الحِلَلُ
[١] الرامسات: الرياح.
[٢] البيت من الطويل، و هو للنابغة الذبياني في ديوانه ص ٣١، و جمهرة اللغة ص ٩٧٧، و خزانة الأدب ٢/ ٤٥٣، و شرح شواهد الإيضاح ص ١٧٤، و شرح شواهد الشافية ص ١٠٦، و شرح المفصل ٦/ ١١٠، ١١١، و لسان العرب (نمق) و (ذيل) و (قضم)، و بلا نسبة في شرح شافية ابن الحاجب ٢/ ١٦، و شرح عمدة الحافظ ص ٧٣٣.
[٥] (*) [عشى]: و منه حديث ابن الأكوع: فأخذ عليهم بالعشوة. و في حديث علي: خَبَّاط عشوات. النهاية ٣/ ٢٤٢.
[٣] البيت في لسان العرب (عشا)، و رواية عجز البيت في اللسان:
سَطَعْنَ الدُّجَى حتى ترى الليل ينجلي
[٤] الملتخّ: المضطرب.