الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٥٩ - رمم *
(رب). رُكْح في (نق). رِكْز الناس في (قس). أو رَكْضَه في (عذ). ركلة في (جز). ركبت أنْفَه في (شو).
الراء مع الميم
[رمل]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- كان مضطجعاً على رُمَال حصير قد أثّر في جنبه.
الرُّمال: ما رُمِل؛ أي نُسِجَ؛ من قولهم: رَمَل الحصيرَ و أرْمَلَه. قال النضر: و رمَل أعلى و أكثر، و نظيره الحُطام و الرّكام لما حُطِم و رُكِم.
[رمك]*:
عن جابر رضي اللّٰه عنه: أقبلنا معه (صلى اللّه عليه و سلم) في بعض مَغازيه فقال: مَنْ أحَبَّ أن يتعجَّل إلى أهْلِه فَلْيتعجَّلْ، فأقبلنا و أنا على جمل أَرْمَك ليس فيه شِيَة.
الرُّمْكة والرُّمْدة أختان، و هما الكُدْرة في اللون و من الرُّمْكة اشتقاق الرَّامك [١].
[رمث]*:
إنّ رجلًا أتاه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّٰه؛ إنا نركَبُ أرْمَاثاً لنا في البَحْرِ، فتحضر الصلاة و ليس معنا ماء إلا لشفاهنا، أ نتَوَضأُ بماء البحرِ؟ فقال: هو الطَّهُورُ مَاؤُه، الحِلّ مَيْتَتُه- و روي: العَرَكيَّ سأله فقال: يا رسول اللّٰه؛ إنا نركب هذه الرِّماث في البحر.
الرمَث: الطَّوْف، و هو خشبٌ يُضَمُّ بعضُه إلى بَعْض، و يُرْكَبُ في البحر، و هو فَعَل بمعنى مفعول؛ من رمثتُ الشيءَ إذا أصلحتُه و لممته؛ قال أبو دواد:
و أَخٍ رَمَثْتُ دَرِيسَهُ * * *و نَصَجْتُه في الحَرْبِ نُصْحَا [٢]
العَرَكِيّ: واحد العَرَك، و هم صيادو السمك، من المعاركة، و الملّاحون؛ قال زهير:
يَغْشَى الحداةُ بهم حُرَّ الكَثِيبِ كما * * *يُغْشِي السفائنَ متنَ اللُّجة العَرَكُ
[٣]
[رمم]*:
في الاستنجاء: إنه (صلى اللّه عليه و سلم) كان يأمر بثلاثة أحجار، و ينهى عن الرَّوْث و الرِّمة.
[٤] (*) [رمل]: و منه في حديث أم معبد: و كان القوم مرملين. و حديث عمر: فيم الرَّمَلان و الكشف عن المناكب و قد أطَّأ اللّٰه الإسلام؟. و في حديث الحمر الأهلية: أمر أن تُكْفأ القدور و أن يُرمَّل اللحم بالتراب. النهاية ٢/ ٢٦٥، ٢٦٦.
[٥] (*) [رمك]: و منه الحديث: اسم الأرض العليا الرَّمْكاء. النهاية ٢/ ٢٦٥.
[١] الرامك: شيء يكون في الطيب (لسان العرب: رمك).
[٦] (*) [رمث]: و منه في حديث رافع بن خديج و سئل عن كراء الأرض البيضاء بالذهب و الفضة فقال: لا بأس إنما هي عن الإرماث. و في حديث عائشة: نهيتكم عن شرب ما في الرِّمَاث و النقير. النهاية ٢/ ٢٦١.
[٢] البيت في لسان العرب (رمث) و روايته في اللسان «رويسه» بدل «دريسة».
[٣] البيت في ديوان زهير ص ١٦٧، و لسان العرب (عرك).
[٧] (*) [رمم]: و منه الحديث: قال يا رسول اللّٰه كيف تُعْرَض صلاتنا عليك و قد أرَمَّتَ. و في حديث عمر: قبل