الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٨٤ - ضغبس
الضاد مع العين
[ضعف]*:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- قال في غزوة خَيْبر: من كان مُضْعِفاً أو مُصْعِباً فَلْيَرْجِع.
أي ضعيف البعير أو صَعْبه.
و
عن عمر رضي اللّٰه تعالى عنه- المُضْعِف أمير على أصحابه.
يعني في السَّفَر، لأنهم يسيرون بسيره.
عن أبي هريرة رضي اللّٰه تعالى عنه- قال: قال لي رسول اللّٰه (صلى اللّه عليه و سلم): ألَا أنبئك بأهْلِ الجنة؟ قلت: بلى! قال: كلّ مُتَضَعَّف ذي طِمْرين لا يُؤْبَه له، لو أَقْسمَ على اللّٰه لأبره. ألا أنبئك بأهل النار؟ كل جَظّ جَعِظ مستكبر. قلت: ما الجظّ؟ قال: الضخم. قلت: ما الجَعِظ؟ قال: العظيم في نفسه.
تضعفتُه بمعنى اسْتَضْعَفْتُه؛ أي استضعفه الفقرُ و رثاثة الحال.
القَسَمَ على اللّٰه: أنْ يقول: بحقك يا ربّ فافعل كذا.
قيل للضخم الْجَظّ، من جظّه بالغُصّة إذا كظه بها؛ أي أشْجَاه؛ كما قيل له جرائض من جَرض، و للمتعظم الجَعِظ لذهابه بنفسه، من أجعظَ الرجلُ إذا هرب. قال العجاج:
بالجفرتين أجْعَظُوا إجعاظا [١]
في الحديث: اتّقوا اللّٰه في الضّعيفين.
هما المرأة و المملوك.
فيضعف في (عض). فتضعفت في (ري). تضعضع بهم في (صع). مضعفهم في (كف).
الضاد مع الغين
[ضغبس]:
النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم)- أُهْدِيَتْ له ضغابيس، فَقَبِلَها و قَبَّلَهَا، و أكل منها.
هي صغار القِثّاء؛ الواحد ضُغْبُوس. و قال الأصمعيّ: هو نبت ينبت في أصول الثُّمَام يشبه الهِلْيَوْن؛ يُسْلَقُ بالخلِّ و الزيتِ و يُؤكل. و يقال لأغصان الثُّمَام و الشوك التي تُؤْكل
[٢] (*) [ضعف]: و منه في حديث أبي ذر قال: فتضعَّفْت رجلًا. و الحديث: تضعف صلاة الجماعة على صلاة الفذِّ خمساً و عشرين درجة. النهاية ٣/ ٨٩.
[١] صدره:
تواكلوا بالمربد العناظا
و الرجز في لسان العرب (عنظ).