شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٣ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
الوجه، لكونه صريحا في دخولهم، حيث قال عليه السّلام: «إذا دخلوها» الّا ان تكون «إذا» بمعنى «لو» و هو محتمل. النّوري.
ص ٣٤ س ٨ قوله: و دخولهم: حرف الواو بمعنى «مع». النّوري.
ص ٣٤ س ٨ قوله: دخولهم: لعلّ المراد من الدخول الورود عليها لا فيها؛ فافهم، النّوري.
ص ٣٤ س ٩ قوله: و استعدّوا لها: و على هذا الوجه أيضا يصير العذاب روحانيّا؛ فتبصّر. النّوري.
ص ٣٤ س ١٢ قوله: التوحيد الخالص: استنباط انّ المراد من أهل التوحيد هو أهل التوحيد الخالص في هذا الخبر، كما ترى! و لعلّه لمكان كلمة «أهل» و هو سهل لشيوع استعمال هذه الكلمة مضافة إلى التوحيد خالصا كان أم لا؛ و لو أورد هذا الوجه على سبيل الاحتمال لكان أصوب. النّوري.
ص ٣٤ س ١٤ قوله: بالخروج من النّار: ليت شعري من أين يدخلون أهل التوحيد الخالص في النّار حتّى يتألّمون بخروجهم بهذا الوجه؟ ما يقول هذا المرء العارف؟ لعلّه أراد بالنّار ابتلائهم في الدّنيا. النّوري.
ص ٣٤ س ١٤ قوله: كانوا يطلبون .... [هنا كلمة لا تقرأ] هذا أيضا لا يلائم الأمور. فافهم جدّا. النّوري.
ص ٣٤ س ١٤ قوله: حسبوا انقطاع: ليت شعري من أين يناسب هذا الحسبان أهل التوحيد الخالص و هم قد ماتوا قبل أن يموتوا؟! و هذا الحسبان و الاضطراب بالنسبة إلى مرتبتهم كأنّه ليس بصواب. النّوري.
ص ٣٥ س ٨ قوله: الموجبتان: كأنّ الإيجاب في هذا الحديث خلاف الإرجاء فأحسس التأمّل فيه. النّوري.
ص ٣٦ س ٢ قوله: الشرك و عدمه: قوله: «و عدمه» كما ترى! لأنّ عدم