شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٧ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
هو خاصّ الخاصيّ و كذلك التوحيد عامي و هو المعروف في عرف العوام، و خاصي و هو التوحيد الذّاتي، و خاصيّ الخاصيّ منه هو المعروف بالفناء في التوحيد الذاتي. النّوري.
ص ٥٢ س ١٣ قوله: فكأنّه لم يعتقد: عدم المعلول بعدم العلّة. النّوري.
ص ٥٢ س ١٤ قوله: عرف اللّه أن يعصيه: سبحانك عجبا من عرفك كيف لا يخافك! (من كلمات السجاديّة). النّوري.
ص ٥٤ س ٤ قوله: فعل ذلك: الفعل هو العلم، و الجزاء هو الشهود، و الشهود هو العلم بهذه الحقيقة فان المغيّا يتحرّك إلى الغاية و يرجع إليه في الآخرة؛ فافهم جدّا. النّوري.
ص ٥٤ س ١٥ قوله: بالتوحيد الّا الجنّة: اعلم انّ الجنّة الحقيقية هي بعينها حقائق التوحيد و الإيمان، و الجنّة المثاليّة- و هي المعروفة بجنة أصحاب اليمين- هي أمثلة الحقائق الإيمانيّة، و مثال الشيء هي الشيء بوجه. فاستبصر.
النّوري.
ص ٥٦ س ٤ قوله: يلزم أن يخلو عنه شيء: و الحال انّه تعالى بهويّته مع كل شيء «هو معكم اينما كنتم»، يطلب بكلّ مكان و لم يخل عنه مكان طرفة عين، حاضر غير محدود، غائب غير مفقود. النّوري.
ص ٧٤ س ٥ قوله: لا تجريد للشيء الأوّل: الخبط كلّ الخبط في قوله:
«فانّ حصول الصورة إيجاد لشيء آخر، لا تجريد للشيء الأوّل» بل هو تجريد للشيء الأوّل، و الشيء الأوّل إليه يؤول و يؤوّل لأنّ الماهيّة و لو احقها لا يعتبر في قوام حقائق الأشياء الأصليّة. و اعتبارها في قوام الأشياء انّما هو بحسب هذه النشأة الجسمانيّة الماديّة الظلمانيّة، و أكثر ما توهمه في باب كيفية الإدراكات الثّلاثة توهّم صرف نشأ من قوله المذكور الموهوم الّذي أبطلناه.
و الحق في كيفيّة حقيقة الإدراكات أعظم من أن ينال بهذه الأوهام؛ و السّلام. النّوري.