شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١٩ - مقدمة الشارح
صاحب لواء الحمد [١] و المقام المحمود [٢] و المختصّ بشفاعة كافّة [٣] الأمم و الحوض المورود.
و على شقيق [٤] نوره، و حقيق اموره، صنوه [٥] الّذي هو [٦] كشخصه، و صهره الّذي هو من نفسه كنفسه [٧]؛ و اولادهما اللذين هم تفاصيل شهودهما و تقاسيم وجودهما.
ثمّ على جميع المرسلين و الأولياء، و النّبيّين و الأصفياء، و الصّديقين و الشهداء.
ثمّ على الممتحنين من شيعة هؤلاء، ما دامت الأرض و السّماء، و فاضت الأنوار من الحجب [٨] [العليا].
[١] . و هو لواء يؤتى به في المحشر، و كما في الخبر مكتوب عليه: «لا إله الّا اللّه، محمّد رسول اللّه» و في هذا الباب روايات كثيرة، راجع: تفسير القمي، ج ١، ص ١٦٧؛ بحار، ج ٨، ص ١ تحت باب اللواء؛ سنن الترمذي، ج ٥، باب فضل النّبي، ص ٥٨٧، حديث ٣٦١٥؛ الفتوحات، ج ١، ص ٨٨.
[٢] . مستفاد من قوله تعالى: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (الإسراء: ٧٩) و في هذا الباب روايات كثيرة. راجع: بحار ج ٧، ص ٣٣٥؛ تفسير فرات الكوفي، ص ١٦٧ في تفسير قوله تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ (ق: ٢٤)؛ الفتوحات، ج ١، ص ٨٦، السؤال ٧٣.
[٣] . كافّة: عامّة ن.
[٤] . الشيء إذا شقّ نصفين فكلّ منهما شقيق الآخر. الأخ من الأب و الأمّ (القاموس).
[٥] .- إذا خرجت نخلتان أو أكثر من أصل واحد، فكلّ واحدة منهما صنو الآخر (مجمع البحرين).
[٦] . هو:- د.
[٧] . مستفاد من قوله تعالى: وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ (آل عمران: ٦٥).
[٨] . الحجب: الحجة م ن؛ [العليا]: الأعلى م ن د.