شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٨٦٦
وجه انّه لكل شيء أمر ربّاني يحفظه ١٩٨
انّه تعالى ابتدع ما خلق بلا مثال سابق ٢٠١
معنى انّه تعالى عالم و وجه إحاطته بالأشياء علما ٢٠٣
وجه عليّته و فاعليّته تعالى للأشياء ٢٠٤
وجه انّه لا يؤده تعالى خلق ما أبدعه و اكتفاؤه بما خلق ليس من عجز ٢٠٧
انه تعالى خصّ نفسه بالربوبيّة و الوحدانيّة و الثناء ٢١١
وجه انّه تعالى هو المبيد و الوارث ٢١٣
انّه تعالى لم يزل و لا يزال وحدانيّا ٢١٣
الحديث الرابع: الحمد لله الذي كان في اوّليته وحدانيّا ٢١٥
انّه تعالى ابتدع ما خلق على غير مثال سبق ٢١٦
إشارة الى الوجود العقلي و النفسي و الحسّي ٢١٦
وجه احتجابه تعالى بنوره ٢١٩
وجه تجلّيه تعالى لخلقه ٢٢٠
وجه حبّه تعالى الاختصاص بالتوحيد ٢٢١
فوائد الرسالة ٢٢١
الحديث الخامس: الحمد لله الذي لم يكن له أوّل معلوم ٢٢٦
وجه اوّليّته و آخريّته و قبليته و بعديته تعالى و انه ليس له أمد و شخص و اختلاف صفة ٢٢٦
الحديث السادس: هو الذي أنتم عليه ٢٣٢
الحديث السابع: هو توحيدهم لله عزّ و جلّ ٢٣٣
الحديث الثامن: سبحان الواحد الذي لا إله غيره ٢٣٤
الحديث التاسع: انّه من يصف ربّه بالقياس ... ٢٣٦
التعريف الإلهي ٢٣٦