شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٨ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
ص ٧٧ س ١٣ قوله: الّذي بطن من خفيّات: لعلّه أراد عليه السّلام انّه هو الباطن في مواطن البواطن و هو الظاهر في مظاهر الظواهر و بعبارة اخرى بطون البواطن بطونه و ظهور الظواهر ظهوره هو الأوّل و الآخر، هو الظاهر و الباطن. النّوري.
ص ٧٨ س ١٦ قوله: فلم تصفه بحدّ: لعلّه عليه السّلام أراد ما شبّهوه و لا أبطلوه بل وصفوه بالتنزيه بانّه خارج عن الحدّين- حدّ الإبطال و حد التشبيه- شيء لا كالأشياء. النّوري.
ص ٨١ س ٤ قوله: فلأنّ الاشتراك في العارض ....: هذا مسلّم إذا كان العارض مشتركا متواطئ و أمّا إذا كان متشكّكا فلا، كما هو الحق. و بناء كلامه- قدّس سرّه- على انّه ليس الوجود و نظائره مشتركا معنى، بل لفظا، و هو في حقّه تعالى تعطيل و إبطال! تعالى اللّه تعالى عمّا قال: النّوري.
ص ٨٢ س ٦ قوله: و كلّ ما هو متأخّر الوجود: و هذا عجيب غريب لا يتفوّه به عاقل فضلا عن الفاضل. و بطلانه أظهر من أن لا يخفي. النّوري.
ص ٨٢ س ٩ قوله: قال الشّيخ الرئيس في التعليقات: ما رامه الشّيخ أجلّ و أرفع ممّا توهّمه. و التمثيل بالجائع للمبادي العالية كما ترى! تخيّل الشبع أشرف من نفس الشّبع على ما تخيّله، و هو كما ترى! و يرد عليه- غير ما ذكر- وجوه ممّا لم يذكر؛ فتذكّر. النّوري.
ص ٨٥ س ٩ قوله: و هذا ما أفاد عليه السّلام بقوله: ما قال الشّارح- رحمه اللّه تعالى- تفسير قوله عليه السّلام. و لعلّ تأويله انّه تعالى افتتح كتابه الكبير المسمّى بالعالم الأكبر و الإنسان الكبير بالحمد الجامع، و النور الساطع، البرهان القاطع، المسمّى بالقلم و العقل الأوّل و الرّوح الأعظم و النّور المحمّدي و الحقيقة المحمّديّة و أمّ الكتاب بوجه و هو الجامع و جامع الجوامع في باب الحمد و الثناء. و إليه يشير بوجه قوله صلّى اللّه عليه و آله: «لا أحصى ثناء عليك انت كما أثنيت على نفسك» و لواء هذا الحمد في القيامة بيد يد اللّه الغالب عليّ بن