شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٠ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
الفتح و الغلق محال فمع التلفظ بهذه الكلمة عن صدق اعتقاد لا ينفك عن دخول الجنّة. النّوري.
ص ٢٣ س ٤ قوله: عمّا سوى اللّه: من حيث النفي. النّوري.
ص ٢٣ س ٤ قوله: النّظر إلى اللّه: من حيث الإيجاب. النّوري.
ص ٢٤ س ١٠ قوله: غاية الخضوع: الخضوع انّما يتحقّق بتبديل صفات النّفس، و غايته بمحو آثارها. و حينئذ يظهر نور في القلب و يتنوّر القلب به، و محو آثار الظلمات النفسانيّة و الصّفات البشريّة يوجب الاتّصاف بصفات الربوبيّة «العبوديّة جوهرة كنهها الرّبوبيّة» النّوري.
ص ٢٤ س ١٧ قوله: الفقر الحقيقي: الفقر الحقّ و حقّ الفقر لا يتحقّق الّا بمحو ظلمة الباطل بما هو باطل و الصحو في نور الحق بنور الحق. و السّر فيه ان البطلان لما سواه ذاتي له لأنّ الممكن بائد بذاته فمحو ما بالذات لا بدّ منه في تمحيض الفقر إليه تعالى و الإخلاص الكامل هو تكميل محو الباطل. النّوري.
ص ٢٥ س ٤ قوله: لأنّ اللّه: لعلّ وجه التعليل ما اشير إليه في شرح الحديث الأوّل من ان لا تفاوت بين اللّه و بين لا إله الّا اللّه بالإجمال و التفصيل و لا تفاوت يوجد في هذا الوجه بين الاسم و المسمّى لأنّ الاسم لا سيّما هذا الاسم بوجه عين المسمّى لأنّه الجامع لجميع الأسماء فلا شريك له كالمسمّى فاحتفظ بهذا. النّوري.
ص ٢٥ س ٩ قوله: و أيضا: لا يعقل له محصّل ظاهرا و ان وجد بحيث يرجع إلى الوجه الأوّل فهو كما ترى، و توجيهه بوجه يرجع إلى ما قال بعض أهل المعرفة غير موجّه الّا مع السماحة البالغة مع انّ نقل كلام هذا البعض في شرح هذا الخبر و حلّه لا يخلو من دقّة و صعوبة فافهم لعلّ في حلّ هذا الخبر يمكن أن يقال: «من قتلته فأناديته» كما في الحديث القدسي فاستبصر.
النّوري.
ص ٢٥ س ١٠ قوله: المتعلقة به ثواب الشهادة: لعلّه أراد ان ثواب