شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥١ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
شهادته يرجع إليه، كما أشار إليه قوله القدسي «و أناديته». النوري.
ص ٢٥ س ١٣ قوله: قال بعض: لعلّه إشارة إلى انّ قوله عليه السلام:
«لأنّ»- إلى آخره، تعليل ان ذاته تعالى لا تدرك فإدراكه منحصر في جهة الصفات العليا و الأسماء الحسنى، و شيء من الطاعات لا يساوي المعرفة و لا يكافيها، فاعتبروا. النّوري.
ص ٢٦ س ١١ قوله: أقرّ له بالربوبيّة: هذا التفصيل شرح مدلول كلمة التوحيد بطريق الإجمال. فاستبصروا. النّوري.
ص ٢٨ س ٧ قوله: متّصف بالعلم و القدرة: و في الأدعية السجاديّة:
«و يحتاج إلى الظلم الضعيف» فاعتبروا. النّوري ص ٢٨ س ١٥ قوله: يتضمّن للإقرار بالأئمّة: أقول: يمكن إدخال القول بالعدل و المعاد و إمامة سائر الأئمة عليهم السّلام في قوله عليه السّلام: «و ادّى ما افترض عليه»؛ فتبصّر. النّوري.
ص ٢٩ س ١٤ قوله: و يصير من الملائكة العرشيّة: هذا انّما يتصوّر في حقّ من عرف حقائق الأشياء كما هي بنور علم اليقين و صار من العلماء الإلهيين. و ظاهر الحديث عام ظاهرا؛ فافهم جدّا. النّوري.
ص ٣٠ س ٥ قوله: أحسن أو أساء: لعلّ المراد بالإحسان في هذا الخبر هو ما قال فيه عليه السّلام: «الإحسان أن تعبد ربّك كأنّك تراه» و حينئذ تؤوّل الإساءة فيه إلى مراده من «حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين» و لعلّ هذا الوجه أنسب بصدر الخبر؛ فتدبّر. النّوري.
ص ٣٣، س قوله: شرح في هذا الحديث امور: تعليق [ظاهر] رابعها بهذا الحديث لا يخلو من دقة، فأحسن التأمّل فيه. النّوري.
ص ٣٣ س ٩ قوله: سرّ عظيم: حقيقة سرّه هو الاقتصار على الشهوة و الغضب و حبّ الجاه و الرئاسة في حق أهل النّار، و على ملكة العدالة بتفاوت درجاتها، في حق أصحاب اليمين؛ فتدبّر.