شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٢ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
و سرّ السرّ فيه: «صورتى در زير دارد آنچه در بالاستى» ابصر. النّوري.
ص ٣٣ س ١٧ قوله: الرّابع: لا يخفى ان الرّابع لا يناسب الثّالث، بل ينافيه؛ فافهم. النّوري.
ص ٣٤ س ١ قوله: يتألّمون بخروجهم من النّار: و لصدر العارفين- قدّس سرّه- في حل هذا الحديث الصعب المستصعب وجه آخر، هو أمتن الوجوه معنى و إن كان بعيدا جدا من متن الحديث لفظا. و ملخّصه انّ محل الإيمان و التوحيد هو القلب المعنوي لا تؤلمه النّار الحسيّة الأخرويّة، كما ورد من انّ النّار لا تأكل محلّ الإيمان. و سرّه: انّ النّار انّما سلطانها على الأجساد و الأبدان لا على القلوب و الأرواح العقليّة. و تطبيقه على متن الحديث و لفظه ميسّر للمتأمّل الكامل و لا تسع هذه الورقة ذكره. النّوري.
ص ٣٤ س ٣ قوله: فقبل الخروج: أقول: لو كان ذلك كذلك للزم أن لا يتألّم أهل الخلود في النّار من المشركين و الكفّار قط و ذلك باطل بالضرورة من الدّين. و الوجه الّذي لا يبعد كثير بعد لديّ هو أن يقال دخول أهل التوحيد في النّار الّتي هي المعاصي كان في الحياة الدنياوية و خروجهم منها يتحصل بعد الموت في بعض الأزمنة الأخرويّة إلى أن يتخلّصوا من النّار و ينجوا من العذاب و يدخلوا الجنّة و لهذا لا يتألمون بدخولهم في النّار بل يتلذّذون و يتألمون عند خروجهم و تخلّصهم تدريجا حتّى يفرغوا من العذاب و الآلام بالمرّة و يدخلوا دار السّلام و الجنّة. النّوري.
قوله: يتألّمون: فصار الألم روحانيّا و حينئذ يناسب المتن. النّوري.
ص ٣٤ س ٧ قوله: بالخروج منها: يعني ان الخروج يوجب استشعارهم بكون القبيح قبيحا و كان مرتكبا له، فيتألّم حينئذ. و له وجه فتدبّر. النّوري.
ص ٣٤ س ٨ قوله: بخروجهم من النّار: و لعلّ المراد: انّهم يتألّمون و هم خارجون من النّار. فانّهم لا يدخلون فيها أصلا، كما يشير إليه قوله عليه السلام: «حرّم»- إلى آخره. ذلك الحديث الّذي رواه الشّيخ يأبى عن هذا