شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٣٧ - الحديث الحادي عشر
الحديث العاشر [معاني «الطوبى»]
بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال:
«يا محمّد! طوبى لمن قال من أمّتك: لا إله إلّا اللّه وحده وحده وحده».
شرح: كلمة «طوبى» بمعنى خير: يقال: طوبى لهم أي خير لهم. و أرباب التفسير يقولون: انّ «طوبى» هي الجنّة- بالهنديّة [١]. و في الحديث [٢]: «طوبى:
شجرة» [٣]. و الكلّ هنا [٤] محتمل. و أمّا تثليث قوله: «وحده» فباعتبار توحيد الذات و الصّفات و الأفعال؛ فافهم [٥].
الحديث الحادي عشر
بإسناده عن جابر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، مثله [٦]. و زاد:
«مخلصا». و سيأتي معنيان للإخلاص [٧].
[١] . الإمام الرازي في التفسير الكبير، ج ١٩، ص ٥١ ردّ هذا القول.
[٢] . و في الحديث:+ انّ م.
[٣] . معاني الاخبار، ص ١١٢؛ مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٤٤٦ ذيل تفسير آية ٢٩ من سورة الرعد ذكر وجوها عشرة في بيان معنى «طوبى»؛ «الكشاف»، ج ٢، ص ٥٢٨؛ تفسير فرات، ص ٧٧ و ٧٨.
[٤] . هنا: هناك م د.
[٥] . فافهم:- د.
[٦] . يا محمّد! طوبى لمن قال من أمّتك: لا إله الّا اللّه وحده مخلصا» (التوحيد، ص ٢١).
[٧] . ذكر الشارح معنى للإخلاص في شرح الحديث الثامن عشر، ص ٤٤، و معنى آخر في-