شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٦ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
و اضمحلال الكثرة لدى تجلّى الوحدانيّة. و العرش هو القلب. و النّفس هي نفسه- بفتح الفاء- و الحوت هو اللّسان. النّوري.
ص ٥١ س ٤ قوله: مستلقى على ظهره: لعلّ السرّ في الاستلقاء هو حكاية الظاهر للباطن حيث أدبر الباطن عن الأرضيات و أقبل إلى قبلة الحاجات و هي السماء و ما فيها ثمّ الإعراض عنها، و الإدبار عنها بالإقبال إلى ربّها و بارئها و فاطرها طرّا، و هو اللّه حقّا، هو المرموز في قوله عليه السّلام:
«و يقول و اللّه ان لك لربّا هو خالقك» و بعد الوصول من الغيب إلى الحضور و من التعب إلى الجبور قال: «اللّهم اغفر لي» فمحى نقش الكثرة و صحى في الوحدة و إليه يشير قوله عليه السّلام: «فغفر له»؛ فافهم. و بهذا الوجه يناسب الخبر هذا الباب. النّوري.
ص ٥٠ س ٩ قوله: و اللّه انّ لك: لعلّ القسم باسم الجلالة بعد توحيد الأسماء و قبل التوحيد الذاتي و حينئذ يظهر وجه الاستقامة و عدم المنافات بين القسم باللّه و إثباته. النّوري.
ص ٥١ س ١٠ قوله: فنظر اللّه: لعلّ نظر اللّه الّذي هو الذّات المستجمع لجميع صفات الكمال و إمام أئمّة الأسماء الحسنى إشارة إلى عدم الحجاب بينه تعالى و بين العبد حينئذ، حيث غفر له بنحو الصحو بعد المحو و هو الفناء في التوحيد الذّاتي «و ليس وراء عبّادان قرية» و ليس في دار وجود العبد حينئذ غيره ديّار؛ فافهم. نوري غفر له.
ص ٥٢ س ١ قوله: في الكائنات: كأنّها شخص واحد يتحرّك من النقص إلى الكمال و ينتظم الأحوال بحيث يؤدّي إلى الغاية الواحدة. النّوري.
ص ٥٢ س ٤ قوله: من الأرض مثلهنّ: فبينهما جهة جامعة واحدة هي حقيقة حقائقها المتخالفة المتماثلة بسيط الحقيقة كلّ الأشياء. النّوري.
ص ٥٢ س ٨ قوله: و إخلاصه أن يحجزه: الحجز عمّا حرّمه اللّه- كما ورد- على أنحاء ثلاثة: أدناها هو العامي، و أوسطها هو الخاصي، و أعلاها