شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٦٠ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
يكون حقيقة هذا الاتّصال متحقّقا له تعالى أوّلا و بالذّات لكونه تعالى فاعلا بالحقيقة و هو أحقّ بنسبة الفاعليّة و السببيّة إلى المسببات و ليس الاتّصال السببي و المسبّبي الّا هذا الارتباط المعنوي بل المسبّبات الحقيقيّة لدى التحقيق لا تكون الّا أنفس الارتباطات و التعلّقات كما يوحي إليه بقوله تعالى: «وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ»؛ فافهم إن كنت أهلا لذاك فانّ فيه غاية مبتغاك و مع ذلك كلّه قل:
ما للتراب و ربّ الأرباب! النّوري.
ص ٩٣ س ٤ قوله: أو لمن اذن اللّه له: تجبّر من أذن له أيضا من مراتب تجبّره تعالى و له الجبروت تصير الأمور كلّها. النّوري.
ص ٩٧ س ٨ قوله: و هو الّذي في السماء إله: اقول: لعلّ الغرض من الآية انّ المسمّى واحد و الاسم متعدّد و الاسم عين المسمّى و الأرض عين السماء، ربّ الأرض خافض و ربّ السماء رافع و اللّه هو الجامع الواسع. النّوري.
ص ٩٨ س ٢ قوله: اتقن ما اراد خلقه من الأشياء كلّها: تعميم الإتقان ليشمل كل الامور- أمريّة كانت أم خلقيّة- لعلّه أحسن و إن كان إتقان الخلقيّة بحسب الغاية بل البداية أيضا ألا إلى اللّه تصير الأمور. النّوري.
ص ١٠٠ س ١ قوله: فلا يقرب منه قريب ...: و السّر في هذه السريرة في قوله تعالى: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ «لو ادليتم على الأرض السفلى لهبط على اللّه». النّوري.
ص ١٠١ س ٥ قوله: انّما يعرف بآثاره: «كل معروف بنفسه فهو معلول». النّوري.
ص ١٠٢ س ٢ قوله: نحمده بجميع محامده: لعلّه عليه السّلام أراد انّ حمده عليه السّلام إيّاه تعالى غير حمده سبحانه نفسه، و حمده تعالى نفسه جامع المحامد كلّها و المظهر الجامع للحمد الجامع الّذي تولّاه سبحانه بنفسه و لا يتأتى من غيره هو ذات النّبيّ و الوليّ- عليهما و على آلهما السّلام- بحسب حقيقتهما النورانيّة و على هذا الأسلوب يكون لفظ الجميع بمعنى الجمع