شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١١٣ - الحديث الثاني،
«التقوى [١] للطّاعات كالماء للأشجار».
و أستغفر اللّه لى و لكم
أقول: عسى اللّه أن يغفر ذنوب شيعته بما جمعه من طلب المغفرة لنفسه آمّين ربّ العالمين.
الحديث الثاني [٢]، [٣]
و هو الخطبة الثانية الشريفة التي عجز [٤] عن الإتيان بها غيرهم عليهم السّلام و نعما قال أستاذنا الحكيم الإلهيّ [٥] قدس سره العليّ: من انّه يجب على كل مؤمن شيعيّ أن يقرأها مكان التعقيب في كل صبيحة يومه لما فيها من ذكر المعارف و الحقائق ما لا يصل إليه الحكماء الفاضلون و العرفاء الكاملون.
بإسناده عن محمّد بن يحيى بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال: «سمعت أبا الحسن الرضا يتكلّم بهذا الكلام في التوحيد» و بإسناده أيضا عن القاسم بن أيّوب العلويّ: انّ المأمون لمّا اراد ان يستعمل الرّضا عليه السّلام على هذا الأمر.
يعني الخلافة و ولاية العهد.
[١] . التقوى: فالتقوى (مصباح الشريعة، باب ٨٢ في التقوى).
[٢] . الحديث الثاني: الخطبة الثانية م.
[٣] . رواه الشيخ المفيد في أماليه «المجلس ٣٠، ص ١٥٧» و الطبرسي «في الاحتجاج» و المجلسي في كتاب «الأربعين» الحديث ١٣ ص ٧٣ و في «البحار»، ج ٤، باب جوامع التوحيد، حديث ٣ ص ٢٢٧.
[٤] . عجز: عجزت د.
[٥] . هو المولى رجبعلي التبريزي.