شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ١٢ - مصنفاته
التوحيد يعترض فيها عليه [١] و منهم المولى محمّد كريم [٢].
مصنّفاته:
له مصنّفات كثيرة أكثرها في شرح الأحاديث المشكلة؛ كما انها باللغة العربية الّا «كليد بهشت» و «أسرار الصنائع» فانّهما باللغة الفارسية. اتّسقت و انسجمت آثاره من الآيات و الأحاديث و آراء الحكماء و المتكلّمين و كلمات المفسرين و المحدثين و مواجيد و أذواق العرفاء و المحققين من أهل السلوك و الأشعار الفارسية و العربية، و له عناية خاصّة بالتأويل و كثيرا ما يصرّح بما خصّه الله به من الفهم.
و لا يمكن ذكر ترتيب تاريخي على مصنّفاته، فانّه في الأربعين يذكر شرح التوحيد [٣] و البوارق [٤] و بعض آثاره بوجه كلّي [٥] و في شرح التوحيد [٦] يرجع القارئ الى الأربعين و كذا في أكثر مصنّفاته [٧] و كأنّه كان يشرع بتصنيف كتاب
الى الدرجات العاليات؛ و المرجوّ منه- سلّمه الله- أن لا ينساني عقيب الصلوات و مظانّ إجابة الدعوات.
و كتبه بيده العيّ محمّد سعيد الشريف (القميّ)
[١] راجع صفحات هذا المجلّد ١١٥، ١١٨، ٢٩٤، ٣٨٣، ٤١٩، ٤٢٠.
[٢] الذريعة، ج ١٣، ص ١٥٣، طبع النجف ١٣٥٥ ه نقلا عن مستدرك إجازات بحار الأنوار و مجمع الإجازات
[٣] الأربعين، ص ١٣٤ و ١٣٩ و ٤٠٤ و ٤٨٨ و ٦٤٣.
[٤] نفس المصدر، ص ٦٢٧.
[٥] نفس المصدر، ص ٣١ بقوله: «كما حقّقنا في سائر كتبنا» و بقوله: «في بعض رسائلنا».
[٦] المجلد الأول، ص ٢٤ و ٤٧ و ٥٠٣؛ و في المجلد الثاني (مخطوط)، الباب الثاني عشر، القاعدة الأولى و موارد أخرى؛ و في المجلد الثالث (مخطوط)، الباب الثاني، شرح الحديث الثالث.
[٧] في خاتمة أسرار العبادات، يحيل الى شرح التوحيد؛ و كذا في الفوائد الرضوية (مخطوط)، الفائدة الأولى، ضمن شرح «مرج البحرين يلتقيان».