شرح توحید صدوق - القمي، القاضي سعيد - الصفحة ٧٥٤ - تعليقات الحكيم المتأله المولى علي النوري
الشّرك كأنّه أعمّ من التوحيد، لكن المقصود ظاهر. النّوري.
ص ٣٧ س ٦ قوله: وحده وحده: لعلّ وجه تثليث «الوحدة» باعتبار توحّده و تفرّده في البداية و النّهاية، و في البلاغ و الرّسالة، و في الخلافة و الهداية.
و النبيّ و الوصيّ هما مظهران له تعالى في الأخيرين كما أشار إليه بقوله: إِنَّكَ لا تَهْدِي- الآية، بل هما صلوات اللّه عليهما مظهران له في الأوليّة و الآخريّة أيضا، كما يلوح من أخبار الصّادقين عليهم السّلام. فعلى هذا، هذا الخبر مطابق للخبر الرّابع، و إليه يؤول بوجه، و إن كان مغايرا له بوجه. هذا، و لكن ما ذكره الشّارح- رحمه اللّه- هو الظّاهر من الخبر و هذا بعيد و إن كان قريبا بوجه آخر. النّوري.
ص ٣٨ س ٨ قوله: لما كانت محيطة به: أقول: إحاطة الخطيئة بالنّسبة إلى المسلم الّذي سلم المسلمون من يده و لسانه مستبعد جدّا. النّوري.
ص ٣٩ س ١٤ قوله: و يحتمل بعيدا: إذا جاز هذا الاحتمال جاز بالطريق الأولى أن يقال: لعلّ المراد بيع العبد الجنّة بثمن لا إله الّا اللّه، و فيه سرّ عظيم لا يحصل الّا بطرح الكونين للعبد الكريم و حينئذ يحصل كمال الإخلاص و هو نفي الصفات، بل محو الغير و صحو الذات. و هذا الوجه غير ما وجّهه الشّارح- رحمه اللّه- ثانيا بوجه و إن كان عينه بوجه، تثبّت. النّوري.
ص ٤٠ س ٤ قوله: لا إله الّا اللّه توحيده نفسه، و توحيده نفسه حبيبه صلّى اللّه عليه و آله، و حبيبه صلّى اللّه عليه و آله توحيده نفسه، و لهذا قال صلّى اللّه عليه و آله: «لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» فاستمع يا حبيبي! ما ألقيت أليك فانّ فيه سر كون هذه الكلمة أحبّ الكلمات. النّوري.
ص ٤١ ص ١٢ قوله: خلوص عقيدة و عرفان قلب: أقول فحينئذ لا مدخل لمدّ الصّوت في تناثر الذنوب كما لا يخفى، لأنّ القائل إذا قالها عن خلوص عقيدة و عرفان قلب ينتج نتيجة اضمحلال الكل لدى بصيرة القائل بها مدّ